صوت سوس : عبد اللطيف بركة
كل من تمشى بجانب حائط المحكمة الادارية بأكادير، سيضطر الى إغلاق أنفه من رائحة كريهة تنبعث من المكان، بسبب تحول حائط مؤسسة قضائية الى مكان تبول، خصوصا أن عدد من الملاهي الليلية ومحل ل ” شيشا” تتواجد بالقرب من المحكمة.
وضعية وإن كانت تساءل رئاسة المحكمة الادارية لعدم وضعها لسياج يحمي حائط المؤسسة من عبث العبابثين، حتى لا تصيبه رطوبة التبول، فإن الوضع يتطور ليشمل برامج بلدية أكادير، في إنشاء مراحض عمومية رهن إشارة المواطنين.
فالعديد من مؤسسات الدولة من محاكم ومؤسسات تعليمية، وحتى المساجد لم تسلم من ” التبول” على أسوارها، وضعية تفرض على مسؤولي أكادير التفكير في وضع برنامج لانشاء مراحيض عمومية، خصوصا إذا علمنا أن القطاع الخاص مثلا ( الابناك) لا تتوفر على مراحيض، بالرغم من أن المغرب شارك في مؤتمرات دولية بهذا الخصوص كان أخرها مؤتمر ” دلهي” الذي تبنى شعار ” مرحاض لكل مواطن” .




عذراً التعليقات مغلقة