أكادير .. رغم كيد المغرضين ومسامر الميدة والي الأمن “ممفاكش وداير خدمتوا ” .

صوت سوس3 يونيو 2019
أكادير .. رغم كيد المغرضين ومسامر الميدة والي الأمن “ممفاكش وداير خدمتوا ” .

صوت سوس

رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ،ورغم المحاولات البائسة واليائسة يبدو ان مهنية وجدية والي أمن أكادير في ترسيخ مبدأ القرب الأمني وتفعيل القانون لازال يضايق البعض في التجاوب بنجاعة في تدخلاته الأمنية مباشرة بعد نداء استغاثة المواطنين المتضررين من ازعاج راحتهم وطمأنينتهم بأحيائهم في اوقات مختلفة تستمر احيانا الى وقت جد متأخر.

تعليمات هذا المسؤول المعروف بصرامته والمشهود له لحد الساعة بالنزاهة الكاملة مكنت امس السبت نسبيا من تدارك تعنث البعض في التدخل بجدية بنقطة معروفة بحي الهدى وذلك تنفيذا لتعليمات واضحة من طرف النيابة العامة التي وقفت سابقا على حيثيات ما يقع في هذه الرقعة السكنية واعطت تعليماتها بحماية أي خلل يضر بالمواطنين وافشلت بذلك مساعي أحد الأطراف الذي حاول جاهدا منذ مدة طويلة نشر بعض الأقاويل والإشاعات المغلوطة لإخفاء الحقائق والتشويش على عمل القضاء الواقف ومعها تدخلات دوريات الشرطة،وذلك بحشد بعض الساكنة الموالية له لاستفزاز هدوء وراحة الجيران المتضررين فعليا من سلوكات لا تربوية وغير اخلاقية،انتهت بوضع شكاية كيدية موقعة من أطراف مستفيدة من وضع الضجيج هذا والعبث براحة الغير، وذلك لأهداف كثيرة سنتطرق لها من بعد بتفصيل ،منها امور تبقى في نفس ونية الطرف المذكور المفروض فيه يا “حسرا” ان يكون مصدرا موثوقا لأي معلومة وعينا لا تنام لأجهزة السلطة المختلفة.لكن العكس هو المقرون بهذه الحالة خصوصا وأن الأخير من المتضررين بمقالات صحفية سابقة أعلن معها حربا خفية بكل الوسائل القذرة الممكنة.

وللتوضيح وازالة أي لبس، فإن عناصر الشرطة التابعين للمصلحة الولائية للشرطة القضائية قد قاموا مشكورين يوم 30 ماي الماضي ببحث تفصيلي مهني محايد في هذه الشكاية الكيدية ووقفوا على حجم الضررالذي تعانيه الساكنة من خلال دلائل دامغة إعْـــتٌمِـدَ عليها لحفظ الشكاية من طرف النيابة العامة المختصة بعد انعدام أي فعل جرمي واعتبارها مجرد وشاية كاذبة (والوثيقة اسفله توضح الأمر) مع الأمر بتبليغ الساكنة بقرار الحفظ هذا عن طريق الدائرة الثامنة بتاريخ 15 يناير2019 الماضي.


هذا وفي انتظار ان تستكمل دوريات الدراجيين والنجدات عملها بالشكل الاستباقي المطلوب بهذه النقطة من الحي إعمالا للقانون وحفاظا على سلامة وراحة المواطنين ودرءا لأي عمل مستفز يمكن ان ينتج عن استمرار مثل هذه المضايقات الغير مسؤولة في حق الجيران .نتمنى صادقين ان تعود اواصر وعلاقات الجيران لعهدها السابق بعد ان اصبحت اغلب القضايا الرائجة في اقسام الشرطة وردهات المحاكم تتمحور حول مشاكل سوء الجوار وحق الجار دون التقيد بما اوصنا به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال ” واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، واللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: مَنْ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ ” قالوا : وما بوائقه ؟ قال : ” شره ” . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة