صوت سوس
استفاق موظفوا عمالة انزكان أيت ملول المنخرطون بتعاونية ” الوحدة” السكنية من حلم الفوز بسكن يليق بمتطلعاتهم ، على واقع لم يدركوه إلا بعد مرور أكثر من 12 سنة من الانتظار .
وقد انهالت الصدمات على المكتتبين منذ الجمع العام الذي عقده مكتب التعاونية خلال شهر يناير 2019 ، والذي تضمن قرعة تقسيم الشقق , فكانت الصدمة الأولى اكتشاف أن القرعة لم تجري على جميع الشقق بل تم استثناء الشقق المميزة والطوابق المطلوبة كذلك , هذا بعد أن نال المقاول نصيب الأسد من المشروع ، وكذلك الموقع المطل على الشارع الرئيسي ، وترك الباقي ليخضع بدوره للفرز , وكانت الصدمة الثانية عند زيارة المستفيدين لشققهم التي لم تكن لها أية صلة بالشقة النموذج التي اطلعوا عليها عند بداية المشروع الذي أصبح كسروال علي , ناهيك عن المساحات الخضراء التي تم حذفها من أجل توسيع المشروع .
وكانت الصدمة الكبرى عند اطلاع المكتتبين ، لأول مرة ، ( مجموعة المكتتبين على الواتساب ) على اتفاقية الشراكة المبرمة بين التعاونية وشركة “S .L” المكلفة بإنجاز المشروع ، والتي اتضح من خلالها أن المشروع المذكور مرهون لدى البنك بقرض يبلغ 94 مليون درهم ، بالإضافة الى وثائق أخرى تم نشرها ، فضحت المستور .
ما أسفر عن استياء المنخرطين معتبرين أنفسهم قد تعرضوا لعملية تواطىء وخيانة من طرف المكتب المنتخب .
فمنهم من اقترح اللجوء الى القضاء ومنهم من طالب بتوحيد الكلمة وعرض الملف على المجلس الجهوي للحسابات وأغلبهم احتسب أمره الى الله .
غير أن مكتب التعاونية أصم الاذان وقطع التواصل الغائب منذ البداية ، وكل من استفسر رئيس التعاونية عن المشكل أجابه ( ما كاين والو واللي معجبوش الحال نردو لو فلوسو ويمشي فحالو ) .
مع العلم أن ما جعل شهرزاد تسكت عن الكلام المباح هو كون أغلب أعضاء التعاونية يكونون اللجنة المكلفة بامتحانات الكفاءة المهنية لموظفي عمالة انزكان أيت ملول .










































عذراً التعليقات مغلقة