صوت سوس : امحند أوبركة
حوَّل مواطن أربعيني أرضية الجماعة الترابية لأكادير، مساء أمس الجمعة، إلى حمام دم، بعدما طعن أنحاء مختلفة من جسده أمام مكتب الرئيس المنتمي لحزب العدالة والتنمية، احتجاجا على منعه من العمل بمرافق صحية عمومية كان حتى وقت مضى المكلف بصيانتها ومراقبتها والاستفادة من مداخيلها.
وكشف مصدر للجريدة ، أن المعني بالأمر عمد إلى الدخول إلى بهو الجماعة قبل أن يصل إلى مكتب الرئيس، حيث تعالت صرخاته المنددة بقرار العمدة، صالح المالوكي، قبل أن يستل سكينا كبيرة طاعنا جسده في أنحاء مختلفة، لتغمر الدماء الساحة المقابلة للمكتب وسط دهشة وخوف في صفوف بقية المواطنين الذين كانوا ينتظرون مواعيدهم.
واستنفر الحادث مختلف مصالح الجماعة وتم الاستنجاد بعناصر الوقاية المدنية لإنقاذ الضحية من الموت نتيجة اصابته بنزيف حاد على مستوى البطن، ونقل على اثر ذلك إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.
ومن جانبها، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الواقعة لتحديد كافة ملابساتها تحت اشراف النيابة العامة المختصة.




عذراً التعليقات مغلقة