صوت سوس
خصصت وسائل إعلام جزائرية، حيزا كبيرا لإبراز أبعاد الاحتجاجات ضد الولاية الخامسة، وفي هذا الصدد قالت صحيفة “TSA عربي”، إن المحلات والمراكز التجارية، شهدت تهافتًا غير مسبوق، لاقتناء المواد الغذائية الأساسية بالتزامن مع إطلاق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي دعوات لمباشرة عصيان مدني يوم الأحد المقبل (10 مارس) لإجبار المجلس الدستوري على رفض ملف ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة.
وأضافت الصحيفة أنها لاحظت خلال جولة قادت طاقمها لعدة محلات تجارية، وأسواق شعبية بالجزائر العاصمة، الإقبال الكبير على شراء المواد الغذائية واسعة الاستهلاك (زيت وسكر وطحين)، بالإضافة العجائن والحبوب الجافة والخضر بكميات مضاعفة، لتخزينها.
ونشرت تصريحا لصاحب إحدى المحلات التجارية قال فيه إنه “في اليومين الأخيرين سجلنا زيادة في الطلب على المواد الغذائية الأساسية، مقارنة بالأيام الماضية” مؤكدًا” ربما الحديث عن عصيان مدني أو إضراب عام هو السبب في ذلك”.
ويأتي تهافت الجزائريين على تخزين المواد الغذائية في ظل استمرار الحركات الاحتجاجية الرافضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وتمسك السلطة بهذا الخيار بالرغم من المتاعب الصحية التي تُواجه بوتفليقة.
وقبل أيام شرع نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في الدعوة إلى عصيان مدني يشل البلاد، بالتزامن مع آخر يوم من استقبال المجلس الدستوري، لملفات المترشحين للرئاسيات، المصادف لـ 3 مارس، غير أن تلك الدعوات تآجلت إلى يوم 10 مارس، أي قبل 72 ساعة من الإعلان عن المرشحين الرسمين من طرف المجلس الدستوري.




عذراً التعليقات مغلقة