صوت سوس : المهدي بناني
التزم حزب العدالة والتنمية ب”معالجة الاختلالات التنظيمية والقوانين المنظمة للحزب ذات الصلة، وبتنوير الرأي العام بخصوص المغالطات والافتراءات المزعومة حول الاختلالات المتعلقة بتدبير شؤون جماعة اكادير”.
وعبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بأكادير في بلاغ لها وصلت الجريدة ، نظير منه، عن اعتزازها بالحصيلة المشرفة لنصف الولاية الانتخابية على مستوى الجماعتين الترابيتين بأكادير والدراركة، وبأعضاء المجلس الذين حضروا الجلسة الأولى لأشغال دورة جماعة اكادير وتفاعلوا مع جدول أعمالها”، في إشارة مبطنة لتيار الغاضبين من نفس التنظيم السياسي الذين قاطعوا أشغال الدورة.
وكان ثمانية أعضاء بالمجلس الجماعي بأكادير قد راسلوا أمينهم العام سعد الدين العثماني”، بسبب “عدم رضاهم عن طريقة تدبير شؤون مجلس جماعة أكادير وغياب التواصل وعدم رضا الساكنة عن الوضع العام بعاصمة سوس بعد ثلاث سنوات من التسيير”.
ولم يتم إلى حدود اليوم دعوة تيار الغاضبين لأي اجتماع من قبل رئيس جماعة أكادير أو تنظيمي حزبي من قبل الكاتب الإقليمي للحزب، الذي يشغل مهمة نائب رئيس الجماعة، لأي جلسة للتواصل والمكاشفة لرأب الصدع، وسط تشبثهم بحل الاختلالات التي كشفتها رسالتهم، بحسب توضيحات اثنين من موقعي الرسالة للجريدة .
يشار إلى أن أعضاء مجلس جماعة أكادير يبلغ 65 عضوا، منهم 33 عضوا ينتمون لحزب العدالة والتنمية، ويملكون الأغلبية في تسيير شؤون مجلس الجماعة، فيما تمثل أحزاب الأحرار والبام والاتحاد الاشتراكي إلى جانب اللامنتمين تيار المعارضة.




عذراً التعليقات مغلقة