صوت سوس : ع اللطيف بركة
عبر الشعب المغربي في مختلف مدنه وبأشكال حضارية، على الوقوف في وجه ” التطرف” الذي خلف مقتل سائحتين بمنطقة أمليل بإقليم الحوز، بشكل وحشي من طرف أشخاص تأكد تبعيتهم للتنظيم الارهابي ” داعش” بعد نشر شريط ” المبايعة” .
واستنكرت كل القوى بالبلاد، جريمة الحوز، معتبرين أن إقتلاع التطرف من جدوره واجب وطني ويستدعي تضافر الجهود من الجميع، فخلال اليوم باشرت المصالح الامنية حملة اعتقالات لخلايا نائمة بمناطق من سوس، في الوقت الذي تستعد فعاليات من المجتمع المدني، تنظيم وقفة تضامنية مع عائلات السائحتين الاجنبيتين وسط المدينة، ودعوتهم بالمشاركة المكثفة .
وتعتبر ” جريمة الحوز” ضربة من تنظيم داعش الارهابي الى المغرب وأمنه، خصوصا أن هذا التنظيم المتطرف سبق وأن وعد مسؤوليه رغبتهم في تنفيد هجمات بعدد من مناطق المملكة، فكانت إدارة الحموشي سباقة قبل سنتان في تفكيك عدد من الخلايا الارهابية النائمة، مما جعل المغرب أهم الدول في محاربة هذه الجماعة المتطرفة.
الوضع الحالي يفرض مراجعة كل تنظيمات الجماعات الاسلاموية وافكارها بالمغرب، فالتطرف فكر دخيل على المجتمع المغربي، فلعى الخطوات التي قام بها وزيرالتعليم السابق محمد حصاد، أن جفف المناهج الدراسية من فكر ابن تيمية، وكذلك محاصرة بعض رجال التعليم المنتمين الى جماعات محظورة .





عذراً التعليقات مغلقة