“أجي نديرو الخير”.. مبادرة تستهدف القرى النائية.

صوت سوس29 نوفمبر 2018
“أجي نديرو الخير”.. مبادرة تستهدف القرى النائية.

صوت سوس : ياسين اوشن

 

مع الانخفاض الواضح في درجة الحرارة في الأسابيع الأخيرة، وما لحقه من استعداد لفصل الشتاء في الشهور المقبلة، لاحت في مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة إنسانية، تدعو إلى التآزر والتآخي تحت مسمى “أجي نديرو الخير”.

سعاد المدراع، رئيسة المبادرة، أكدت أن فكرة “مبادرة أجي نديرو الخير”، وُلدت بعد مجموعة من التجارب والمبادرات، منها الجماعية والفردية، و”التي ساهم انضمامي إليها في فهم أكبر للعمل التطوعي والإنساني… وبعد ثماني سنوات من التطوع والانخراط، وترؤسي عدة جمعيات خيرية، جاءت فكرة إنشاء “مبادرة أجي نديرو الخير”، التي تهتم بالقوافل الطبية والإنسانية للأسر المعوزة بالمناطق النائية، وأضاحي العيد، وقفف رمضان، وكسوة العيد، والعمليات الجراحية…”.

وشددت المتحدثة ذاتها في تصريح خصت به الجريدة، أنه بعد سنوات من عمر المبادرة، “جاءت فكرة إنشاء مركز لإيواء الأطفال الأيتام والمتخلى عنهم، يحمل نفس اسم المبادرة، هذا المركز الذي خضت فيه تجربة المشاركة في برنامج عربي.. وصلت فيه إلى المرحلة الثالثة وانسحبت لظروف صحية”.

وبخصوص أسباب خوض هذه التجربة، قالت سعاد في اتصال هاتفي مع الجريدة ، إن أسباب نزول المبادرة هي إنسانية بالدرجة الأولى، “يقال إن الإبداع يولد من رحم المعاناة، وأنا أقول إن المبادرات تولد من رحم الإنسانية.. فمساعدة الآخرين ثقافة مجتمعية ممنهجة متأصلة وليست عشوائية، ولدت معنا وحث عليها ديننا”.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن النشطاء على الفيسبوك يتفاعلون مع المبادرة، “أكيد عندما تكون لك مصداقية وطريقة عمل لا تدعو لأدنى شك… وهكذا فنشطاء الفايسبوك يتفاعلون معك بشكل إيجابي ولو عن طريق مشاركة أو إشارات لإيصال فكرتك أو إعلاناتك الخيرية، لا ننسى أن الفيسبوك أصبح وسيلة فعالة للتشجيع على فعل الخير وانتشار المبادرات.. والتعرف على حالات محتاجة ومحسنين”.

وحول تفاعل المعنيين بالمبادرة لما تقدم لهم المؤن، توضح المدراع قائلة؛ “يمكن أن أُلخصها في جملة واحدة “تبا للفقر وقلة الحاجة”. هؤلاء شيء بسيط يفرحهم ولو مساعدات متواضعة جدا، أعينهم وابتسامتهم تخلص كل شيء، من الصعب وصف ذلك الإحساس، فمنهم من ربطنا معهم علاقات بعد تلك الزيارات، ولازلنا في تواصل مستمر معهم”.

وأردفت سعاد أنها لم تواجه أي صعوبات في توزيع ما تم جمعه، خاتمة كلامها بالقول؛ “صراحة، لم أجد يوماً مشكلا في التوزيع، لأنني أشتغل بطريقة قانونية إدارية، أقوم بإخبار الجهات المعنية، أو أطلب تراخيص بطريقة قانونية، وبعد حصولي عليها أقوم بالتوزيع رفقة السلطات المحلية للمنطقة المستفيدة، محترمة القانون وهدف المبادرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن “أجي نديرو الخير”، هي مبادرة من ضمن أخرى ذاع صيتها في منصات التواصل الاجتماعي، بغية تقديم يد العون ومد المساعدة للمحتاجين من مختلف المناطق المغربية خصوصا في فصل الشتاء، بغية التخفيف من وطأة التهميش الذي يعيشون على إيقاعه ويرخي بضلاله على حياتهم اليومية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة