صوت سوس : أحمد وزروتي
أدانت ابتدائية أكادير أمس الخميس 11 أكتوبر، بارون المخدرات والإطار البنكي السابق والعسكري والذين تم القبض عليهما يوم السبت 22 شتنبر الماضي بإحدى الفيلات بأكبر حي راقي بمدينة أكادير، أدانتهم، ب19 سنة حبسا نافدة.
وقد حكم على أكبر بارون للمخدرات بسوس بثمان سنوات سجنا، ورفيقه العسكري بست سنوات نافدة أيضا، في حين تم الحكم على الإطار البنكي بخمس سنوات.
هذا وقد سبق للجريدة أن انفردت بتفاصيل اعتقال البارون ورفاقه والتهم الموجهة لهم في مقال سابق أشارت فيه إلى أن أمن أكادير أوقف بارون المخدرات المعروف بمسكنه باحد الفيلات الراقية بحي إيليغ أرقى احياء مدينة اكادير، حيث تمت مواجهتهم بتهم تتعلق بحيازة والاتجار في المخدرات ونقلها, التزوير في محرر تجاري وعرفي وشهادة ادارية واستعمالها، بالإضافة للاشتباه في تورط البارون الموقوف في قضايا تتعلق بغسيل الأموال.
كما وقفت عناصر الشرطة خلال البحث على مفاجئات كبيرة في هذا الملف، حيث بينت التحقيقات أن البارون الموقوف كان يعمل على تبيض أمواله عن طريق اقتناء الأملاك العقارية والمنازل والسيارات الفاخرة باسم احد أفراد أسرته، فيما يلجأ في بعض الأحيان إلى تزوير وثائق تجارية وادارية بالإضافة الى تزوير كشوفات بنكية باسم شخص متوفي من أجل الحصول على قروض تمويلية لشراء السيارات من وكالات السلف باسم الشخص المتوفي، للتمويه عن نشاطه الاجرامي. وعدم التوصل إلى هوية صاحب السيارة في حالة ضبط السيارة.بالاضافة الى القيام بعمليات تجارية في اطار عمليات غسيل الاموال.




عذراً التعليقات مغلقة