صوت سوس : متابعة
أفادت مصادر صحفية، اليوم الثلاثاء، أن أحد المرشحين لرئاسة المجلس الوطني للصحافة يحمل الجنسية الإسبانية وجواز سفر اسباني.
وكشفت ذات المصادر، حسب موقع تليكسبريس الذي اورد الخبر، أن هذا الشخص يحمل منذ مدة طويلة الجنسية الإسبانية ويخفيها حتى عن أقرب المقربين إليه.
وأضافت المصادر نفسها، أن المعني بالأمر له ارتباطات وميل كبير نحو العيش خارج المغرب وله أسرة كل أفرادها تحمل جنسيات أروبية، كما أنه يملك منزلا فارها بإحدى دول فضاء “شنغن”.
وإذا ما صحت هذه المعطيات الخطيرة حول حمل هذا الشخص للجنسية الإسبانية، فإن على المسؤولين وخاصة في وزارات العدل والخارجية والداخلية أن يتحملوا المسؤولية في فحص ولاء بعض المرشحين لرئاسة المجلس لبعض الدول الاجنبية واستقرارهم فيها عوض بلدهم المملكة المغربية.
وعند تبوث هذه المعطيات سوف نكون أمام فضيحة كبيرة قد تهدم كل ما بني من آمال حول هذا المجلس..
كما أنه، وفي اطار تخليق الحياة العامة، على المسؤولين أن يُلزموا كل مسؤول داخل المجلس بجرد لممتلكاته، درءا لشبهات الفساد خلال تحمل المسؤولية داخل المجلس، وذلك في إطار ما تنص عليه مقتضيات الدستور بخصوص محاربة الفساد وإقران المسؤولية بالمحاسبة..




عذراً التعليقات مغلقة