صوت سوس
خلافا لما تم نشره بإحدى الجرائد الوطنية، نفت مصادر مطلعة، حقيقة “خروج 400 شخص” من منطقة العيايدة بسلا، للاحتجاج أمام مقر المنطقة الأمنية بالمدينة.
وأوضحت المصادر ذاتها للجريدة أن خبرا منشورا بإحدى الجرائد أشار إلى أن نحو 400 شخص خرجوا بالتزامن مع الوقفة المنظمة بحي القرية، للاحتجاج أمام مقر المنطقة، وهو الخبر الذي أكدت المصادر أن لا أساس له من الصحة، نافية وجود أي تمظهر احتجاجي أمام مقر المنطقة، تزامنا مع وقفة القرية.
هذا وأكدت المصادر ذاتها أن وقفة القرية حضرها ما بين 100 إلى 200 شخص، وأن المطالب كانت موجهة إلى السلطة الحكومية المختصة من أجل إعادة النظر في القانون الجنائي وتوفير مناصب مالية من أجل توظيفات جديدة في أسلاك الشرطة، وكذا مطالبة الجماعة المحلية بتوفير مقرات جديدة ووسائل لوجستية لأجهزة الأمن بالمدينة.
ويشار إلى أن مصالح الأمن بسلا بتنسيق مع نظيرتها بالدار البيضاء وبناء على معلومات من جهاز الديستي، تمكنت من القبض على شقيقين متورطين في جريمة قتل شاب بحي القرية، كما تم القبض على أقارب لهما متورطين في إخفائهما، إضافة إلى زوجة أحدهما.
كما بذلت قامت عقب ذلك مفوضية الشرطة بسلا الجديدة، بجهود كبيرة وحملات تمشيطية في المنطقة ضد كافة أشكال الجريمة والانحراف، فيما نجحت مفوضية الشرطة بالعيايدة في إيقاف نحو 30 شخصا كانوا مدججين بأسلحة بيضاء، يحتمل حيازتها لأغراض إجرامية.
وقد تم تقديم الجميع أمام العدالة لتقول كلمتها في حقهم، كل طبق المنسوب إليه.




عذراً التعليقات مغلقة