“دواعش” أحَلوا تجارة المخدرات والاختطاف والقتل.. ورجال الديستي يوقفون مخططاتهم

صوت سوس18 سبتمبر 2018
“دواعش” أحَلوا تجارة المخدرات والاختطاف والقتل.. ورجال الديستي يوقفون مخططاتهم

صوت سوس

أوقف المكتب المركزي للأبحاث القضائية بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إثني عشر إرهابيا، يتحركون بين الدار البيضاء وطنجة، في إطار الضربات الاستباقية التي تتميز بها الأجهزة الأمنية المغربية، والتي مكنت من وضع حد للأنشطة الإجرامية لتنظيم داعش داخل المغرب والتصدي لكل مخططاته.

إلا أن عملية اليوم تميزت بكشف حقيقة علاقة التنظيمات الإرهابية بتجار المخدرات والمؤثرات العقلية، وقيامها بعمليات الاحتجاز والخطف وطلب الفدية، لجمع الأموال، مما يؤكد أن هذه الجماعات الإرهابية تهدف إلى تشويه صورة الإسلام، والاختباء وراء التمظهرات الدينية، لتنفيذ أعمال إجرامية شيطانية خبيثة، يحاربها الدين وترفضها الأخلاق.

وتعتمد هذه الجماعات الإرهابية، على تجارة المخدرات والسلاح، لتمويل عناصرها واقتناء ما يلزمها من أسلحة ومتفجرات، واستقطاب الشباب الذين يجهلون تعاليم الدين الإسلامي، وتصويره على أساس أنه قتل وسفك دماء، ويصدرون الفتاوى التي تحلل وتحرم ما يريدون، لشرعنة الحرام، وجعل تجارة المخدرات والسلاح جزءا من دينهم وشعيرة يمارسونها.. وما أنزل الله بهذا من سلطان!

لقد عمل المغرب على التصدي لهذا الفكر المتطرف المنحرف، من خلال تبني نهج قويم، يسهر عليه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، قائم على الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل، الذي ينشر قيم السلم والرحمة والصفاء، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتقوية أدوار المؤسسات الدينية، حفظا للأمن الروحي للمغاربة من عبث الدخلاء.

ويبقى العمل الجبار الذي تقوم بها الأجهزة الأمنية المغربية، خصوصا المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، هو الحصن المنيع الذي يحمي المغرب من هذه المخططات الشنيعة، ويحصن أمن المواطنين من كل المخاطر والتهديدات، ويتصدى لمخططات كل من سولت له نفسه تهديد أمن الوطن وسلامة المواطنين.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة