صوت سوس
ارتفعت عدد حالات لسعات العقارب على مستوى ميرلفت إلى ست حالات منذ بداية الأسبوع الماضي وفق ما أوردته مصادر من المنطقة، منها من تمت إحالتهم على المركز الصحي ومنها من اكتفى بالخضوع لتدخل طبي تقليدي.
وقد عبر متواصلون مع الجريدة عن استيائهم من عدم خضوع حالات للتلقيح بالمصل المضاد للسعات العقارب مع مقابلتها بالإهمال وعدم تقديم العناية اللازمة لهاته الحالات التي يتم توجيهها نحو المركز الصحي.
المتواصلون أشاروا في حديثهم للموقع إلى أن التدخل الطبي يكتفي بتقديم مادة “جاڤيل” لمواجهة لسعات العقارب في غياب المصل المخصص لمثل هاته الحالات.
مصدر طبي مسؤول أفاد أنه يتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، وذلك بتلقيحهم يُساعدهم على استقرار درجة الحرارة، ووضْعهم تحت المراقبة الطبية لمدة زمنية قد تصل لثلاث ساعات.، إن لم تظهر عليه أية أعراض غير طبيعية في البداية كالعرق أو الارتعاش أو غيرها”.
وزاد “البروتوكول المتبع هو نفسه ويمر عبر ثلاث مراحل تتكفل المراكز الصحية بأولاها وهي المراقبة “إن تطورت حالة المصاب يتم نقله إلى أقرب مستشفى يتوفر على وسائل الإنعاش”.
يشار إلى أن الإجراءات المتبعة تغيرت منذ أكثر من عشر سنوات بعدما توقفت الوزارة عن استعمال الأمصال والآن يتم اعتماد بروتوكول الإنعاش”.
وكان وزير الصحة السابق قد أكد أن “الأمصال لديها أعراض مميتة وربما إن استعملنا الأمصال قد نقتل المصاب، ما يلزم التكفل به هو الطب السريري، هؤلاء الناس يلزمهم الأوكسيجين والسيروم (مصل مغذي) وأدوية القلب”،
وواصل الوزير “هاد الناس يلزمهم التكفل في المستشفى وفي المركز الصحي، وإن كانت الأعراض خطيرة يتم نقلهم إلى العناية المركزة أو الإنعاش”، وذكر الوزير بأن الوزارة تخلت عن استعمال الأمصال منذ سنة 2000.




عذراً التعليقات مغلقة