صوت سوس : يونس مزيه
احتج مواطنون من أكادير عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الوضع الذي يعيشه مطار المسيرة، في الآونة الاخيرة بعدما منعت عائلات المسافرين منالدخول الى صالة المطار، من أجل توديع أو استقبال المسافرين.
وجاء في تدوينة لاحد المواطنين، عبر مجموعة خاصة بالأخبار المحلية بالمدينة“ لم تعد عائلات المسافرين قادرة على توديع واستقبال اقاربهم داخل صالة المطار الرئيسية كما جرت به العادة او أنهم يضطرون إلى الانتظار خارج المطار.
بل أنهم صاروا مضطرين للانتظار في العراء في مكان لا يتوفر على أي نوع من المرافق بل حتى التي تعد من الضروريات…
“، هذه التدوينة خلفت تباينا في الآراء من مؤيد ومعارض للفكرة، وصلت حد وصف أحدهم الامر بالكارثي “كارثة بكل المقاييس …..
عندما تستقبل مسافرا و تنتظر في العراء في الحر و القر … تحس انك كلبا جرب طرده أصحاب البيت كي لا يعديهم …
تعامل لا إنساني بكل المقاييس.
وعلق آخر بأن الامر يتعلق بجميع مطارات المغرب، لكن المشكلة تكمن في كون مطار أكادير، أقل جودة و خدمات من مطار مراكش،
“الاشكال كاين فجميع مطارات المغرب. ولكن الاختلاف في اعداد مكان يليق بالناس اثناء الانتظار. واظن ان المكان المخصص بمطار مراكش افضل بكثير من المكان المخصص باكادير“
فيما اعتبر مواطن اخر القضية، أمرا عادية، و هذه الاجراءات من اجل الاحتياط من الجرائم الجنائية و الارهابية، كما فعلت بلدان أوروبية كبلجيكا،لكن يجب تخصيص قاعات خاصة بالانتظار تقي المواطنين من حرارة الشمس والمطر.
“هل فعلوا ذلك احتياطا لكل جريمة جنائية أو إرهابية ، ولكل همجية في السلوك نحن معروفون بها كمغاربة … من الافضل إبعاد عامة الناس غير المسافرين عن المناطق الحساسة بالمطار ، لكن يجب تخصيص قاعات انتظار محمية من الشمس والمطر وتتوفر على المرافق الضرورية(مراحيض ، مقهى ، مكتب ارشاد ومعلومات) لمن يرافق او ينتظر عودة المسافرين عبر المطار …”




عذراً التعليقات مغلقة