صوت سوس
خيم مقاطعة أعضاء وازنون للمجلس الاقليمي لحزب الاستقلال ،المنعقد في دورته العادية لشهر مارس اليوم بدار الشباب بجماعة سيدي بيبي على أشغال هدا الاجتماع وسط ذهول الجميع وفي مقدمتهم المنسق الجهوي للحزب.

واثار غياب الكاتب الاقليمي للحزب والنائب البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لبلفاع،والمستشار البرلماني ورئيس جماعة سيدي وساي،واعضاء من المكتب الاقليمي، واعضاء المجلس الوطني ،ومستشارون جماعيون وكتاب فروع عدة مناطق وخصوصا بدائرة بلفاع ماسة،ومن مختلف التنظيمات والروابط الحزبية،عدة تساؤلات محيرة وعريضة،لتضفي على عملية المقاطعة طابعا منهجيا وينم عن استمرار اتساع الهوة وسوء فهم كبير و الصراع والإختلاف حول قضايا التنظيم والانتخابات منذ زمن بعيد.
مصادر مطلعة ومتعددة،افادت ان غياب او تغيب،كما سمته،ذات المصادر،يعزى الى انفراد المفتش الذي رفضه المقاطعون اصلا منذ العزل التعسفي والانتقامي للمفتش السابق سفيان المعدل من طرف الكاتب الجهوي والدي مازال اغلبهم يتشبت به،ولايرون اي مبرر لابعاده،بزمام الأمور التنظيمية وإعادة للمؤتمر في تغييب مطلق للكاتب الاقليمي والعديد من اعضاء المكتب الاقليمي،ضدا على منطوق الفصل الواحد والاربعين والذي وضع المفتش،رهن اشارة الكاتب وليس العكس.

واضاف المصدر،ان المقاطعين، احتجوا بهذه الطريقة،بعدما فوجئوا جميعا،بتداول خبر وملصق خاص بالمؤتمر كباقي رواد هذه الجريدة ،وهو ما أعتبروه بمحاولة أخرى يائسة لتمريغهم في الوحل ،انتقاما من موقفهم ومن الطريقة التي تدار بها امور الحزب، وطنيا او جهويا وكذا إقليميا.
كما انتقدوا الطريقة والمؤامرة التي تدبر في الخفاء للتخلص من بعض الاراء والمواقف المزعجة،بأستقدام عناصر غريبة وتفضيل اخرى عن الطاقات الحالية،كانت الى وقت سابق مع احزاب أخرى او غير منضبطة لقرارات الحزب في مختلف المحطات والاستحقاقات السابقة.




عذراً التعليقات مغلقة