صوت سوس
قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بأكادير ببراءة الحسين بوالرحيم، القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، من تهمة اختطاف واحتجاز من بات يعرف بـ”أستاذ تارودانت”، بعد حوالي سبع سنوات من التقاضي.
وأضافت “المساء” أن وقائع هذه القضية تفجرت حين تم العثور في الحادي عشر من أكتوبر من سنة 2011 على أستاذ لمادة التربية الإسلامية، من طرف عناصر الدرك الملكي بأولاد برحيل بإقليم تارودانت، محتجزا داخل قبو في ملكية المتهم الرئيسي في هذه القضية.
وكانت قضية ما عُرف حينها بـ”ملف أستاذ تارودانت” قد تفجرت سنة 2011 عندما اتهم الحسين بوالرحيم، أحد وجوه حزب “الجرار” في المنطقة ورئيس جماعة تنزرت، باختطافه واحتجازه في ضيعته لتشهد المحاكمة مسارا طويلا امتد إلى نطق غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف ابتدائيا بأكادير ببراءة بوالرحيم، قبل أن تستأنف النيابة العامة الحكم.
وقضى الحكم الاستئنافي بعدم صحة “الادعاءات” التي تقدم بها الأستاذ المعني ضد المرشح الثاني في لائحة حزب “المصباح” خلال انتخابات 2011 و2016، على خلفية الخبرات التي أمرت بإجرائها.
وفي هذا الصدد، عُلم من المحامي عبد اللطيف وهبي، الذي يتولى الدفاع عن المتهم، أن بو الرحيم قرر متابعة الأستاذ عبد الله ناصر بتهمة التبليغ عن جناية وهمية والإدلاء بتصريحات كاذبة، في إطار عصابة إجرامية لتعدد المشاركين فيها.




عذراً التعليقات مغلقة