صوت سوس
لعل من بين المظاهر التي تشمئز منها النفوس وتثير الشفقة والرحمة وضعية اخواننا المهاجرين الافارقة الدين يحتلون مختلف المحاور الطرقية يستجدون دريهمات من المارة والسائقين ، اوضاعهم تدمي القلوب .
هنا يطرح سؤال عريض كما اسرته لنا الفاعلة الجمعوية والحقوقية الاستادة فاطمة عاريف رئيسة جمعية صوت الطفل اين هو دور السلطة المغربية التي تدعي قيامها بادماج المهاجرين الافارقة القادمين من جنوب الصحرا ء، والحال ان الواقع يفند كل ادعاء في هدا الباب تضيف الحقوقية عاريف . فمادنب المواطن الاكاديري كل يوم ليصادف هده الفئة بل وفي مرات يدخل معاها في شنان عند الحاحهم على الصدقة .
الفاعلة الحقوقية فاطمة عاريف تؤكد ان الدولة المغربية مدعوة للاهتمام بهده الفئة التي دخلت الاراضي المغربية بشكل او باخر ، ولا يمكن تجاهلهم وتركهم لوحدهم يواجهون مصيرا ربما هو مجهول في غياب اية خطة او استراتيجية للادماج.



عذراً التعليقات مغلقة