صوت سوس
يتساءل عدد من موظفي ولاية أمن أكادير عن سر الحظوة التي يتمتع بها موظف تربطه عقدة مع المديرية العامة للأمن الوطني بعدما استوفى السن القانوني للاحالة على التقاعد منذ سنة 2015 ، ذلك أن المعني بالامر لا يتوفر على كفاءة مهنية تؤهله للاستمرار في صفوف الأمن الوطني و مع ذلك تم تعيينه رئيسا لاحدى المصالح الحيوية ، بعدما كان وراء تقارير كيدية تسببت في إعفاء رئيس تلك المصلحة ، بل و تم تمديد عقدة اشتغاله للسنتين المقبلتين ، طارحين علامات استفهام عديدة حول الاعتبارات التي جعلت إدارة الامن تجدد هذه العقدة مع كهل يتجاوز عمره 62 سنة في الوقت الذي تزخر فيه ولاية الامن بعدد من الاطر الشابة المجربة و الحيوية و القادرة على شغل مكانه .
و الغريب في الأمر أن المعني لجأ إلى بعض المنابر الالكترونية التي تدور في فلك مسؤول أمني من أجل تلميع صورته و الكذب على الموطنين بالقول أن الحموشي هو من قرر شخصيا تعيينه على رأس تلك المصلحة و أنه هو أيضا من أعطى التعليمات من أجل تمديد عمله ، و هو ما يعتبر استغلالا لاسم المدير العام للأمن الوطني لإسكات الأفواه التي تستنكر بقاءه في صفوف الأمن الوطني .
و أكثر من ذلك، تتداول الاوساط الامنية أحاديث عن استغلال المعني بالامر للمنصب الذي يشغله للحصول على مكاسب مادية من لدن شركات و مؤسسات اقتصادية مواطنة بدعوى المساهمة في أعمال اجتماعية و خيرية لفائدة موظفي الامن الوطني أو أيتامهم دون أن تصل تلك المساعدات إلى المستهدفين بها ، ناهيك عن تقاعسه في تلبية طلبات المساعدة الاجتماعية و الطبية لموظفي الامن و أرامل و أيتام المتوفين ، إذ غالبا ما يتذرع بكون الادارة العامة غير قادرة على الاستجابة لهذه الطلبات ، في الوقت الذي يستغل علاقاته مع المؤسسات الصحية و العيادات الطبية لقضاء مآرب معارفه و بعض الامنيين المقربين منه .
و تتساءل الاوساط المذكورة عما إذا كان المدير العام للامن الوطني ، الذي ما فتئ يشدد على مبدأ الاستحقاق والشفافية في التعيين في مناصب المسؤولية ، على علم باستمرار الشخص المذكور في العمل بصفوف الامن رغم تجاوزه سن 62 و رغم افتقاره لأدنى المؤهلات الفكرية و المهنية المطلوبة لدى المنتسبين للجهاز الامني ، باستثناء زرع البلبلة و الفتنة بين المصالح و الاقسام الامنية؟؟ ، آملين أن يفتح بحثا للكشف عن الجهات التي تتستر عن الموظف المعني بالامر .




عذراً التعليقات مغلقة