ساكنة أوزيغيمت تواصل مسيرتها نحو عمالة تنغير

صوت سوس15 فبراير 2018
ساكنة أوزيغيمت تواصل مسيرتها نحو عمالة تنغير

صوت سوس : محمد آيت حساين

ما زالت ساكنة منطقة أوزيغيمت بإقليم تنغير تواصل مسيرتها الاحتجاجية نحو مقر عمالة إقليم تنغير مشيا على الأقدام والدواب والسيارات، منددين بتدهور أوضاع الصحة والتعليم والبنية التحتية الطرقية وغيرها من مظاهر التهميش التي لحقت دواوير المنطقة، وتسجيلهم غياب إرادة الجهات المسؤولة لتحقيق مطالبهم المشروعة التي طالما رفعوا إلى هذه الجهات، بتعبيرهم.

سعيد عمي، رئيس جمعية افلافال اكرامن للتنمية، قال، في اتصال هاتفي بالجريدة ، “لم نخرج إلى الاحتجاج حتى بلغ السيل الزبى، وتأكدنا أن المسؤولين في الجماعة الترابية لاغيل نمكون وعمالة تنغير لا يملكون غير الوعود الكاذبة فقط”، مشيرا إلى “أن المسيرة الاحتجاجية ستستمر في حالة عدم تجاوب الإدارة مع مطالبنا المشروعة”، مشددا على “أن المنطقة تعاني غياب طريق معبدة؛ وهو ما يضاعف معاناة المواطنين، خصوصا أن أسعار المواد الغذائية الأساسية تتضاعف بأكثر من النصف”، يقول المتحدث.

وأكد الفاعل الجمعوي أن المحتجين، البالغ عددهم حوالي 400 شخص، خرجوا، منذ صباح الثلاثاء، في هذه المسيرة الاحتجاجية، من أجل قول العبارة التالية: “كفانا فقرا وكفانا تهميشا”، مبرزا أن الساكنة تعيش الحرمان من أبسط الحقوق من “التطبيب والتعليم وفك العزلة”، بالإضافة إلى أن أغلب المواد الغذائية الأساسية ترتفع أثمانها إلى أكثر من النصف، بسبب الوضع الحالي للطريق غير الصالحة للاستعمال عبر الدواب، وكيف يتم استعمالها من لدن العربات؟، يتساءل المتحدث.

بدورها، اتهمت حادة موغاش، إحدى النساء المشاركات في هذه المسيرة الاحتجاجية، الجهات المسؤولة على المستوى الجماعة والعمالة بتجاهل مطالب المواطنين، مشيرة إلى أن المسيرة وصلت إلى حدود الثانية بعد زوال الأربعاء إلى منطقة بوتغرار، وتقترب من الوصول إلى قلعة مكونة، مؤكدة “لن نتراجع عن مسيرتنا هاته إلى حين تحقيق مطالبنا المشروعة”.

وأضافت المتحدثة، في تصريح للجريدة ، أن المسؤولين يتعاملون مع ساكنة اوزيغيمت بحلول ترقيعية وسياسة التماطل، مؤكدة “أن أغلب المسؤولين يخاطبون السكان كلما طالبوا بحقوقهم بـ”راكوم ملوفين”، مشيرة إلى أن “الوضع لم يعد يطاق ولن نتنازل عن حقوقنا ولو تطلب منا الأمر السجن أو الموت، مختتمة كلامها بالقول: “أمنيتنا الوحيدة هي أن تصل رسالتنا إلى الملك محمد السادس بصفته ملكا لجميع المغاربة دون استثناء وهو الضامن لحقوقنا”، تقول المتحدثة.

كما أعلن عدد من المحتجين، في تصريحات متطابقة للجريدة ، أنهم مستعدون إلى مواصلة في مسيرتهم الاحتجاجية نحو مقر العمالة والولاية أو الرباط، من أجل التعريف بمشاكل الاجتماعية ومطالبة الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها، في ظل السياسة التي تتعامل بها مع منطقة على حساب أخرى، مشددين على أنهم لن يتراجعوا إلا بتحقيق المطالب، مختتمين: “كنا ننتظر تحرك عامل إقليم تنغير نحو المحتجين لفتح معهم الحوار، إلا أنه يفضل المكوث في مكتبه المكيف وتتبع الوضع عبر الهاتف، دون تكليف نفسه عناء التواصل والتحاور معنا”، وفق تعبيرهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة