في سابقة من نوعها، تحركت مجموعة من دوار “أنغريف” بقيادة أديس طاطا، غالبيتهم من القاصرين، اتجاه دوار “أم الكردان” الذي يبعده بقرابة 3 كلم؛ حيث يتواجد المئات من أفراد قبيلة دوبلال.
محمد أحد أفراد قبيلة دوبلال، أكد للموقع بعد تقديمه لفيديو – يُوَضح لحظة اندلاع المواجهة -أن النغريفيين هم من بدؤوا الهجوم بالحجارة على الدوبلاليين، هؤلاء شكلوا حائط صد يمنع المعتدين من دخول حدود الدوار على حد قوله، مضيفا أن الفئة المعتدية لا تُمثل إلا فئة واحدة من دوار “أنغريف” إلى جانب ثلاث فئات أخرى، تُكِنُّ لها قبيلة دوبلال كل الاحترام.
وعلمت الجريدة أن قبيلة دوبلال استبشرت بانتهاء الصراع بعد انسحاب مجموعة “أنغريف” في اليوم الأول، من الأر المتنازع عليها، عقِب إخبارهم من طرف السلطات المحلية والدرك الملكي -الوسيطة بين الطرفين- بأحقية ساكنة دوبلال بالأرض موضوع النزاع المتواجدة بدوار أم الكردان، بعد الاطلاع على وثائق الطرفين.
هذا وقد تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر قيام أشخاص ملثمين بقطع الطريق بالحجارة ليلا أمام حركة المرور، وتهجّمهم على سيارة أحد الساكنة رشقا بالحجارة، نتج عنها أضرار مادية؛ لتحضر عناصر الدرك الملكي والقائد إلى عين المكان للقيام بالإجراءات القانونية في مثل هذه الحوادث.
ينضاف إلى كل ذلك تخريب وسرقة أعمدة ملعب دوار تورسولت الذين يتهمون شبابا من دوار “أنغريف” بالقيام بذلك، وسجلوا شكايات في هذا الشأن لدى الضابطة القضائية بعد قيامهم بمسطرة إثبات الحال الجديدة للملعب.
جدير بالذكر أن فئة دوار أنغريف المذكورة أعلاه اشتبكت العام الماضي مع دوار تورسولت مدَّعية ملكية أراضيه، ومن قبله تنازعت مع دواوير أخرى: تيكان، أديس … حول أحقيتها التاريخية في أرضهم
قبيلة دوبلال بطاطا، أصدرت بيانا شديد اللهجة على خلفية الاعتداء والهجوم الذي تعرض له ساكنة دوار أم الكردان، اتهمت فيه ماوصفتها بفئة من دوار آخر “أنغريف” بالقيام ممارسات اجرامية أخرى.
البيان حمَّل الكاملة السلطات الاقليمية والأمنية المسؤولية الكاملة إزاء هذا التدهور الأمني الخطير بسبب تفّرُّجها السلبي على الوضع وانتظار انفجاره، داعيا الدوبلاليين والدوبلاليات والمتضامنين إلى تنفيذ الاجراءات والطرق الكفيلة بالرد الحاسم على هذه الافعال الاجرامية للتأهب والاستعداد للدفاع عن حمى القبيلة وكافة أفرادها.







عذراً التعليقات مغلقة