الحسين امزال عامل اقليم تارودانت والمختار الفاروقي المدير الجهوي للثقافة يعطيان انطلاقة اشغال ترميم باب الخميس بالسور التاريخي للمدينة (+الصور)

صوت سوس26 ديسمبر 2017
الحسين امزال عامل اقليم تارودانت والمختار الفاروقي المدير الجهوي للثقافة يعطيان انطلاقة اشغال ترميم باب الخميس بالسور التاريخي للمدينة (+الصور)

صوت سوس: فاطمة بوريسا

تارودانت مدينة المآثر التاريخية الخالدة والتراث المعماري الزاخر الناطق بعظمة الماضي وإبداع الأجداد، ومن أقدم المدن المغربية واحدى أهم العواصم التاريخية التي ساهمت في صنع أحداث تاريخ المغرب قبل الفتح الإسلامي، كانت على موعد صباح أمس الاثنين 25 دجنبر 2017 مع أهم المبادرات البناءة الحالية التي تهدف صون تراثها التاريخي، والمتمثل في عملية ترميم سورها الأثري العظيم وتحديدا ترميم أحد أبوابه الخمسة وهو باب الخميس.

حيث أعطى الحسين أمزال عامل اقليم تارودانت بمعية المختار الفاروقي المدير الجهوي لسوس ماسة لوزارة الثقافة والاتصال ـ قطاع الثقافة، عملية انطلاق أشغال ترميم وتهيئة الباب الخميس بالسور التاريخي للمدينة.

وقد حضر هذا الحدث المهم إلى جانب عامل اقليم تارودانت، والمدير الجهوي للثقافة، يوسف السعيدي الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت، وأحمد أونجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، خالد المودن باشا مدينة تارودانت، واسماعيل الحريري رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، سعيد مبروك مدير المنطقة الاقليمية للأمن بتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية وعلى رأسهم عبد القادر الصابر المدير الاقليمي للثقافة بتارودانت، برلمانيين ومنتخبين، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية والسلطات المحلية، والمهتمين بالتراث، وممثلي الصحافة والاعلام.

بعد الاستماع لشروحات ومعطيات عن المشروع والتي قام بتقديمها عبد القادر الصابر المدير الاقليمي للثقافة بساحة باب الخميس، والتي ستشمل بهوي الاستقبال الأول والثاني، وممر، وفضاءين للعرض ومكاتب، ومرافق صحية، وبهو، حيث بلغت المساحة الاجمالية لما سيتم ترميمه دون بهو 227 مترا مربعا، في حين بلغت مساحة خارج الاشغال دون البهو 414 مترا مربعا، بتكلفة تصل إلى 00 ,434 207 1 درهم، وستستمر الأشغال ستة أشهر، وللإشارة فالقائم على المشروع هي وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة الممثلة بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة سوس ماسة، انتقل الوفد الرسمي لمعاينة مكان الأشغال.

وفور تفقد عامل الاقليم لفضاء باب الخميس والوفد المرافق له حيث اطلع على الحالة الراهنة للفضاء، و شرح له أيضا المدير الاقليمي للثقافة الاصلاحات والترميمات الحاصة بكل جزء،  أعطى انطلاقة الأشغال بقيامه شخصيا بأول عملية ترميم للباب بخليط من الطين تلاه المدير الجهوي ثم رئيس المجلس الاقليمي ورئيس المجلس الجماعي، لتكون انطلاقة مشتركة بين جميع الشركاء والقائمين على الشأن المحلي للمدينة.

وانطلاقا من حرصه على النهضة التنموية الشاملة بالاقليم وفي كل قطاعاته والمحافظة على تراثه، أعطى الحسين امزال عامل اقليم تارودانت توجيهاته للقائمين على الترميم خلال تفقد الفضاء والاستماع للشروحات باتقان العمل ليسترجع الفضاء جماليته وليكون معلمة سياحية جذابة.

والجدير بالذكر أن سور تارودانت العظيم يعتبر أعظم سور أثري في افريقيا كلها، وثالث سور أثري في العالم من حيث الضخامة والعرض والارتفاع بعد سور الصين العظيم وسور كومبالغار الاثري بالهند.

و يبلغ طوله 7,5 كلم، وتم بناؤه على شاكلة الأسوار المغربية الأندلسية الوسيطية، تتخلله خمسة أبواب ذات هندسة متميزة وهي: باب القصبة وباب الزركان وباب تارغونت وباب أولاد بونونة وباب الخميس الذي سيرمم.

وبتوالي السنين تعرض السور العظيم للهدم والتحطيم، وازتها عمليات ترميم واصلاح لهاته المعلمة التاريخية المهمة، حيث أشرف الصدر الأعظم أحمد بن موسى على ترميم بعض أجزائه المتداعية عدة مرات كانت أولها عام 1314هــ/1896م والثانية عام 1317هــ/1899م.

نترككم مع الصور

 

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة