بشراكة مع كل من المركز الجهوي لتحاقن الدم بأكادير وجمعية آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة عمر بن عبد العزيز، نظمت جمعية الأصدقاء للتنمية والأعمال الاجتماعية بتيكوين، ضواحي أكادير، حملة للتبرّع بالدم، تقدّم خلالها 84 شخصا من الجنسين للتبرّع، فيما كشفت الفحوصات الأولية عدم سماح الوضعية الصحية لعشرة متطوّعين آخرين بالتبرع.

عبد اللطيف أفردي، الكاتب العام لجمعية الأصدقاء للتنمية والأعمال الاجتماعية، قال ضمن تصريح للجريدة إن هذا التدخّل التطوعي، الذي أشرف عليه طاقم طبّي وتمريضي متخصّص، “سبقته حملة توعوية وتحسيسية بعدد من أحياء تيكوين، ويهدف إلى زرع ثقافة التبرّع بهذه المادة الحيوية بين صفوف ساكنة المدينة”.

وأوضح المتحدّث ذاته أن الحملة، التي شهدتها مدرسة عمر بن عبد العزيز بتيكوين، تأتي في إطار البرنامج الاجتماعي والصحي الذي سطّرته الجمعية، والذي يتضمن أنشطة متعدّدة، ويستهدف في شقّه الاجتماعي الفئات التي تُعاني العوز والهشاشة.
وأبرز أفردي أن الحملة تم تنظيمها “بتنسيق مع الشركاء المختصّين، للمساهمة قدر الإمكان في سدّ الخصاص في مخزون الدم بالجهة”.
صوت سوس :




عذراً التعليقات مغلقة