طالب التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل FDT، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، حكومة سعد الدين العثماني بفتح حوار حول إجراءات حماية الأطر التربوية من العنف داخل المدارس، وذلك أمام هول وفداحة الاعتداءات المتكررة والمتواصلة ضد نساء ورجال التعليم، من أطر تربوية وإدارية في مختلف مناطق المغرب (ورزازات، إنزكان، بركان، برشيد، فاس، والدار البيضاء..).
وأدان التنسيق النقابي في بيان له، كل الاعتداءات التي تستهدف نساء ورجال التعليم من أطر تربوية وإدارية، مؤكدا أن تنامي العنف المدرسي هو إفراز موضوعي للاختلالات التي تعرفها المنظومة التربوية ببلادنا.
وحمّل التنسيق النقابي المسؤولية للحكومات المتعاقبة في “التطبيع مع العنف المدرسي، ووضعها أمام مسؤولياتها عن التساهل والتحريض الممنهج ضد رجال ونساء التعليم الذي يحصد المجتمع عواقبه الوخيمة، وفي ما آلت إليه أوضاع الشباب من ترد فظيع”.
ودعا أصحاب البيان، إلى فتح نقاش مجتمعي واسع حول ظاهرة العنف، وإشراك الإعلام بدل تحميل الشغيلة التعليمية مسؤولية تردي المنظومة التربوية وتشويه رسالتهم النبيلة.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة