صوت سوس: فاطمة بوريسا
في صمت وسكون وقف المحتجون أمام مبنى البرلمان المغربي في الرباط، عشية أمس الأربعاء 16 نونبر 2017، وقفة أثارت استغراب وذهول المارة فليس من المألوف الاحتجاج في صمت، بل تصدح الحناجر بالشعارات والمطالب لاسماع وايصال أصواتها، لكن الحدث اليوم كبير والمترافع عنها هي حرية التعبير فلا أدل من تكميم الافواه للتعبير عن التضييق الذي يطالها..
تلكم هي الوقفة الاحتجاجية السلمية التي نظمتها التنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الرقمي ونقابة الصحافيين المغاربة المنتسبين للاتحاد المغربي للشغل، بشراكة مع المنظمات المهنية ومختلف وسائل الاعلام والصحافيين وكافة العاملين في قطاع الصحافة، تحت شعار: “مدونة الصحافة، انقلاب على الدستور والمكتسبات وتراجع في الحقوق والحريات”، من أجل تخليد اليوم الوطني للصحافة.
الوقفة الاحتجاجية التي عرفت حضور عدد مهم من ممثلي الصحافة والاعلام ومديري الجرائد الالكترونية من مختلف جهات المملكة، كانت ناجحة لأنها استطاعت ايصال صوتها رغم وضع المحتجين للصاق على أفواههم، إلا أن صوتها ومطالبها وصلت عبر اللافتات والشعارات التي حملها المحتجون للصحافة والاعلام الوطني والدولي الذي كان حاضرا لتغطية الحدث.
وللإشارة فالوقفة جاءت للتعبير عن موقف التنيسقية الوطنية ومنخرطيها مما أصبحت تعانيه حرية الصحافة ببلادنا من تضييق وقيود وإجحاف، وكذا للاحتحاج على مدونة الصحافة الجديدة المعيبة المليئة بالأخطاء والتناقضات والمخالفة لدستور المملكة والمعاكسة للتوجهات الملكية والمواثيق الدولية.
وبمناسبة اليوم الوطني للصحافة نقول لكل الصحفيين والاعلاميين كل عام وأنتم بألف خير، مع تمنياتنا بغد أفضل وحرية أوسع للتعبير..
































عذراً التعليقات مغلقة