يُكنُّ القطريون حبا شديدا للملك محمد السادس، ويعتبرونه رجل مواقف، خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها قطر مع دول الجوار، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
خلال رحلة بسيارة أجرة، انطلقت من مطار حمد الدولي بالدوحة صوب أحد الفنادق، لم يخف السائق ولعه وعشقه للملك محمد السادس، إذ اعتبره نموذجا يحتذى به.
وقال سائق التاكسي، وهو يتحدث إلى الجريدة ، إن “الملك محمد السادس رجل شهم ومحبوب، ليس في وطنه فقط بل في كل الدول العربية”، مضيفا: “يا ريت كل الدول لها قائد مثله”.
وأوضح أن “الملك هو الشخصية العربية الوحيدة الذي يتجول بالشارع ولا تزعجه ملاقاة المواطنين، وهو أمر يجعله محبوبا لدى الجميع”، بتعبيره.
وعلى هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، في نسخته الثامنة، أكد مواطنون قطريون، بتطابق، أن الملك محمد السادس يحظى بشعبية كبيرة في قطر، مشيرين إلى أن “جولته في عدة شوارع وبسوق واقف، وملاقاته المواطنين، تبرز هذا الأمر بشكل كبير”.
وبخصوص أزمة قطر مع السعودية وحلفائها، وتدخل الملك في هذا الصدد، قال مواطن قطري للجريدة إن “زيارة الملك إلى الإمارات العربية المتحدة وقدومه لملاقاة الأمير تميم نتوقع أن يسهما في حل هذه الأزمة”.
وبرر المصرح نفسه كل ذلك “بالنظر إلى المكانة العالية التي يحظى بها الملك محمد السادس لدى قادة هذه الدول الخليجية جميعها”، على حد قوله.
خلال المؤتمر نفسه، وحسب عدد ممن استقت الجريدة آراءهم، فإن الملك محمد السادس يحظى بالتقدير والاحترام، ويعتبرونه زعيما عربيا يجب أن يحتذى به من طرف باقي القادة.
وقبل ذلك، وفي الاتجاه نفسه الذي يؤكد تعلق القطريين بملك المغربي، كتبت افتتاحية “صحيفة العرب” القطرية ورد ضمنها: “بعد أيام من بدء الحصار على شعب قطر ومقيميها من قبل “الأشقاء الجيران” خلال شهر رمضان الماضي، لم نستغرب نحن أهل قطر أن يكون أول من يبادر إلى كسر هذا الحصار الجائر هو جلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة حفظه الله”.
ويتجلى هذا التشبث القطري بالملك من خلال إسراع الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، عقب انتشار صورة مفبركة للملك تظهره يحمل “شالا” يمجد فيه الأمير القطري تميم، بأن الزيارة الرسمية للملك محمد السادس لدولة قطر “كانت زيارة ناجحة بكل المقاييس وساهمت في تعميق وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين” ، معربا عن “أسفه للصورة المركبة التي تظهر جلالة الملك وهو يحمل وشاحا أثناء إحدى الزيارات في منطقة بالدوحة”.
صوت سوس : عبد الإله شبل




عذراً التعليقات مغلقة