بواسطة: صوت سوس
بعد نجاح الدورات الماضية من الملتقى الوطني لفن الكريحة والملحون، التي عملت على تنظيمه كل سنة الجمعية الرودانية لهواة الملحون بتارودانت، والذي ظل يعرف إقبالا جماهيريا كبيرا، وتجاوبا متميزا مع عشاق فن الكريحة والملحون الأصيلين المجاورين، تنظم الجمعية الرودانية لهواة الملحون بتارودانت الدورة السادسة للمهرجان الوطني لفن الكريحة والملحون، في الفترة الممتدة بين 03 و05 نونبر 2017.
وتسعى هذه الدورة، مثل سابقاتها إلى التعريف بجمالية هذا الفن الروداني الأصيل واكتشاف تنويعاته المختلفة، وإعادة الحياة إلى الجوانب التي كادت تضيع منه، بسبب الاختزال والتنميط الذي تعرض له عبر إدراجه كفرجة جزئية في السهرات والمهرجانات أو في تنشيط بعض الحفلات.
وتتميز هذه الدورة، بإدماج اكبر عدد من ممارسي هذا الفن المتميزين على صعيد تارودانت والمدن الأخرى التي تعرف تنويعات لهذا الفن وتجديده، كما تسعى إلى تشجيع الأجيال الصاعدة الرودانية على التعاطي مع فن الملحون واكتساب مهاراته الإلقائية.
وتتوخى الدورة من جهة أخرى تنويع فقرات الملتقى والأنشطة المنظمة على هامشه، من معرض الصور الفتوغرافية ، وجلسات أدبية ” توقيع كتاب بمشاركة منتدى كتاب وأدباء مدينة تارودانت ، كما ستشهد تنظيم فقرة من الفلكلور الإفريقي في اطار توطيد العلاقة المغربية مع افريقيا (جنوب جنوب)، وذلك سعيا وراء فتح الباب أمام هذه الشريحة من اجل الانضمام والإنفتاح بين دول افريقيا وكدلك على المجهود العام للحفاظ على المعالم التراثية وحمايتها وتعزيز مكانتها في الوعي الجمعوي .
إن تنظيم الملتقى الوطني السادس لفن الكريحة والملحون، يتوخى أن يمكن مدينة تارودانت من تظاهرة ثقافية وفنية مميزة، تنطلق من خصوصيتها الثقافية وتسعى إلى ترسيخ طابعها الاحتفالي وتنشيط محيطها السوسيو- ثقافي، وجعلها مركزا إشعاع حقيقي على صعيد المدينة والإقليم والجهة والمملكة من خلال استقطـاب أجمـل وأشهر المنشدين وطنيا ودوليا، وإدماجها في طبق واحد، يكشف تنوع العبقرية المغربية في وحدتها.
إن طموح ترسيخ هذا الملتقى كتظاهرة ذات إشعاع وطني ودولي، مع الحفاظ على طابع التلقائية والمشاركة الجماعية لكل الفاعلين، لهو طموح يندرج في أفق المبادرات الرامية إلى تحسين المحيط الثقافي وتحصينه وترسيخ ثقافة المبادرة لدى كل المواطنين، بما يسهم في دعم جهود التنمية التي يقودها صاحب الجلالة. وكسب رهان هذا الطموح، يقتضي إرساء منهج تشاركي يمر بالانخراط الفعلي لجميع مؤسسات المجتمع والدولة، في احتضان التظاهرة ودعمها، فهي في نهاية المطاق تظاهرة عمومية مهداة للمدنية وسكانها.
أهداف التظاهرة :
ـ خلق أداة تسهم في تنمية وإنعاش القطاعين الثقافي والسياحي بمدينة تارودانت.
ـ تقديم طبق فني رفيع الجودة يستجيب لذوق الجمهور ويمكنه من استكشاف جمالية الكريحة الرودانية والملحون المغربي.
ـ توفير إطار علمي يلتقي خلاله المهتمون بهذا اللون الفني دراسة وتوثيقا.
ـ العمل على بعث فن الكريحة والملحون الروداني السائر نحو التلاشي والتجاهل في موطنه الأصلي.
المكونات :
ـ 3 سهرات فنية
ـ معرض الصور الفتوغرافية
ـ توقيع كتاب في الملحون
ـ عشية شعريـة
ـ فقرات تكريمية
ـ نزاهة مع الضيوف





عذراً التعليقات مغلقة