قال عبد العزيز السلامي مرشح فيدرالية اليسار الديمقراطي بأكادير للإنتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة أكادير إداوتنان، أن المخزن نهج خطة مفضوحة لمواصلة تمييعه للمشهد السياسي، من خلال خلق أصنام جديدة ليعبدها المغاربة بعد أن أدت تلك الدكاكين السياسية أدوارها في مصادرة الإرادة الشعبية ورهنت تقدم البلاد لأزيد من خمسة عقود من الزمن”.
وأوضح مرشح رمز “الرسالة” أن “استقدام أسماء جديدة في الحقل الحزبي، في إشارة إلى الوزير أخنوش والمنشط التلفزيوني الذي عهد إليه الحديث بإسم الشبيبة، ومرشح “الحمامة” بأكادير، وغيرهم من الأسماء الموكولة إليها تلميع صورة أحزاب الإدارة في الانتخابات الجارية ، أوضح أن الأمر يتعلق ب”ألعوبة مخزنية لتبييض ماضي الوجه البشع للمسؤولين عن الكارثة التي وصلت إليها أكادير كصورة مصغرة للأزمة العامة التي تئن تحت وطأتها بلادنا، مشيرا إلى أن
خصومة فيدرالية اليسار مع الفساد والاستبداد أيا كان مصدره”.
من جهة أخرى، أوضح السلامي، أن حملة الدعاية لرمز “الرسالة” تمت مواجهتها بأساليب خسيسة، من قبيل التحايل على القانون في استغلال المرفق العام والاستنجاد بجهاز مفاهيمي يستوحي مفاهيمه من “السلفية الجهادية” حيث فوجئنا بمنشورات تدعو إلى “الجهاد” بكل حمولته الدينية والفقهية والسياسية وهو أمر بالإضافة إلى كونه غير مستساغ، وفق ما تقتضيه مقومات التدافع السياسي النبيل، فإنه من جهة أخرى يروم إلى التحرش بالمناضلين لطرح نقاش أكاديمي لصرف نظر المواطنين عن الحصيلة الكارثية التي حققها مسؤولي “البيجيدي” في مختلف المؤسسات المنتخبة.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة