قال، عبد العزيز السلامي، مرشح فيدرالية اليسار الديمقراطي للانتخابات التشريعية الجزئية، المنتظر أن تشهدها أكادير يوم الخميس 5 أكتوبر المقبل، إن كسب رهان الانتخابات المقبلة، يتوقف على المشاركة المكثفة في هذه المعركة، والحياد الايجابي للسلطات العمومية وردع من سولت له نفسه إفساد العملية الانتخابية، عن طريق استغلال المعدات العمومية، على اعتبار أن عدد كبير من المنافسين يسيرون الجماعات الترابية بالاقليم والجهة، والتصدي لمستغلي المشترك العمومي بين المغاربة، سواء تعلق الأمر بالهوية الدينية أو الثقافية أو اللغوية “.
من جهة أخرى، أوضح السلامي، أن ترشيحه تمليه “ضرورة نضالية ومبدئية من أجل محاصرة الفساد والمفسدين في كافة الواجهات، واعتبارا لكون الانتخابات واجهة نضالية بالنسبة لأحزاب الفيدرالية”.
وأضاف المتحدث، في تصريح خص به جريدة “صوت سوس”، أن الفيدرالية وجدت نفسها خلال هذه الانتخابات في مواجهة أحزاب لها تدبير سلبي وكارثي في تدبير الشأن العام المحلي من خلال بلدية أكادير والعديد من الجماعات الترابية”.
وبخصوص انطلاق الحملة، أوضح مرشح “الرسالة”، أن اليوم الأول للحملة أعطى مؤشرات ايجابية من خلال تفاعل العديد من المتعاطفين وأنصار الفيدرالية واستعدادهم للتضحية ونكران الذات في هذه المحطة النضالية”.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة