أثارت لوحة فنية تشكيلية، رسمتها فنانة شابة، للأميرة لالة سلمى، إعجاب رواد الفيسبوك، الذين وصفوا اللوحة بأبهى أوصاف الإبداع والتميز.
اللوحة الفنية التي مزجت ألوانها الفنانة الشابة، ماجدة الصمدي، البالغة من العمر 18 سنة، والمنحدرة من مدينة طنجة، الحاصلة على شهادة الباكالوريا في شعبة الفنون التشكيلية.
وفي حديث لها مع الجريدة ، قالت ماجدة، إن هواية الرسم لديها لم تكن وليدة اليوم أو البارحة، بل هي مخاض طويل كانت بدايته منذ الصغر “عندما كان الألوان والريشة تستلهمني” حسب تعبير المتحدثة.
وعن سبب اختيار الفن التشكيلي قالت الفنانة الشابة، “اخترت اللوحات مكان لي، لأرسم فيها كل ما يعن إلى بالي وأخلق عوالم من نسج خيالي، وأن هذه الهواية هي الوسيلة الوحيدة ومتنفسي الوحيد الذي أعبر من خلاله عن سعادتي وحزني، فالرسم هو اللغة التي أتواصل بها وأبلغ بها رسائل استعصى على الكلمات أن توصلها”.
وعن وضعية الفنان التشكيلي، صرحت المتحدثة، بأنه مهمل ولا عناية به من طرف الدولة، وينقصه الكثير ليكون في مرتبة الفنون الأخرى، مؤكدة أن هناك من يعتبره كماليات فقط وليس من الضروريات، وخير دليل على ذلك، تضيف ماجدة، انعدام معاهد كبرى متخصصة في هذا المجال، تأوي كل من يمتلك موهبة الرسم قصد تكوينه وتأطيره، “فحتى العائلة لا تشجع وإن لم أقل المجتمع كله، لأنهم يعتبرونه على حد قولهم ( مكيوكلش الخبز)”
وقالت ماجدة، إن الرسم يتسع للأحلام وللرؤي، ويجعل الأسلوب والكيفية يختلفان من فنان إلى آخر، بالإضافة إلى كونه تعبير فردي. وأضافت “إنني أفعل ما بوسعي لتصل أعمالي للآخرين”.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة