علمت الجريدة من مصادر مطلعة بأن حزب العدالة والتنمية يعيش أصعب أيامه بسبب الخلافات الحادة بين تيارين، الأول يمثله عبد الإله بنكيران والثاني سعد الدين العثماني.
وكان اجتماع الخميس بدون جدوى بعدما فشل تيار سعد الدين العثماني في إقناع عبد الإله بنكيران مرة أخرى بإصدار بلاغ يوضح فيه موقف الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية من الحكومة الحالية.
وقد أفادت مصادرنا بان اجتماع الخميس والذي دام لأزيد من ست ساعات عرف نقاشا حدا بين أعضائه، وخاصة عن مستقبل الحزب في ظل الظروف الراهنة.
وأكدت مصادر الجريدة أن الحزب يعيش أزمة سياسية عميقة في ارتباطه بالمشهد السياسي وبالمجتمع.
من جهة أخرى، ذكرت نفس المصادر أن تيار العثماني يحاول إيجاد حل في القريب العاجل للحصول على الدعم السياسي من الأمانة العامة.
كما ذكرت مصادر مطلعة للجريدة أن الأمانة العامة وافقت على إلحاق أربع أعضاء جدد من بينهم جامع المعتصم.
صوت سوس : عصام أمكار



عذراً التعليقات مغلقة