من بين الظواهر المستفحلة في جماعة سيدي بيبي والنموذج (دوار حاسي البقر) بإقليم اشتوكة ايت باها نجد ظاهرة تنامي البناء و السكن العشوائي بشكل خطير.
حيث تعرف الظاهرة انتشارا واسعا بالمنطقة، فمن إذن يتحمل مسؤولية انتشار البناء العشوائي بهذه الجماعة ؟ وماهي الدوافع من وراء تغاضي الجهات المسؤولة عن هذه الظاهرة ؟ يكفي القيام بجولة بسيطة في هذا الدوار ليظهر للعيان مدى الفوضى التي تسود بناء وتشييد مساكن بشكل عشوائي في تجاوز صارخ لكل القوانين والتشريعات الجاري بها العمل.
وأمام هذا الوضع، المفروض من السلطات المحلية والإقليمية إعمال القانون وتطبيقه، في حق المتورطين في هذه العملية، وتطالب ساكنة هذا الدوار بجراح الفقر و الهشاشة بتدخل عامل اقليم اشتوكة ايت باها، ووقوفه على حقيقة الاوضاع بهذا الدوار ومتابعة ومعاقبة كل المتورطين في هذه التلاعبات الخطيرة.
وينتشر البناء العشوائي بدوار حاسي البقر ببحيرة علي بن بيه و بحيرة عرجان المختار بشكل تجزئة سرية.

صوت سوس
[/success]




عذراً التعليقات مغلقة