يكاد المتتبع للشأن المحلي بمدينة انزكان أن يجزم بأن كل ملفاتها ذات البعد التنموي حسم أمرها وخرجت لحيز التنفيذ، وهو يتابع تصرفات رئيس الجماعة، الذي لم يعد يهمه شيئا عدا بعض الموظفين، والنموذج حينما أصدر هذا الاسبوع ما يزيد عن 50 قرارا تعسفيا لتنقيل العديد من الموظفين و الاعوان وتعويضهم بأعضاء من شبيبة حزبه .
ويندرج هذا ضمن معادلة ثنائية تؤكد فشل بعض رؤساء الجماعات بالجهة في تسييرهم لها، والتي اثبت التاريخ صحتها، فكل رئيس جماعة يجتهد في خلق تصرفات صبيانية ضد الموظفين أو يغير أماكن بسطاء ” الاعوان ” من مكان لآخر، هو دليل قطعي على رغبته في التمظهر بممارسة السلطة، ولا علاقة له بتنمية الجماعة، إن كان يعرف طبعا اختصاصاتها.
وتصرفات رئيس المجلس الترابي لانزكان تسير في نفس المنوال منذ توليه مسؤولية تدبيرها، متجاهلا بالمرة الملفات ذات البعد التنموي والتي قطعت بشأنها المجالس السابقة أشواطا هامة، فتوجه صوب الموظفين ليستعرض عضلاته عليهم، إذ عمل على تنقيل أحدهم الى مستودع البلدية بسبب قرابته مع عضو في المعارضة ومؤخرا قام بتنقيل موظف آخر من مقاطعة تراست بعدما قام في خطوة سابقة بإعفائه من مهام تصحيح الامضاءات، وهو ما يجعل مقولة “” أش خصك آلعريان…الخاتم آمولاي”” تنطبق حقا على طريقة تدبير هذا الرئيس لشؤون المجلس الترابي لانزكان.
صوت سوس



عذراً التعليقات مغلقة