ونحن في شهر رمضان وما يصاحبه من انعاش كبير في تجارة المواد الغدائية العامة ، حيث يلاحظ الكثير من المتبضعين بايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها ، وجود مواد غذائية معلبة منتهية الصلاحية وفاسدة، يعرضها أصحاب المحالات التجارية ، ويقبل المواطنون على شرائها بصورة كبيرة ، من دون أدنى تحسب لمضارها.
وقد عاينت الجريدة ان معظم هذه المواد هي دات علامات تجارية مشهورة وطنيا وكذا دوليا، ولكن جشع اصحاب هذه الشركات جعلهم ، يتلعبون في تاريخ هذه المواد ، وفي بعض الاحيان لا تتوفر على تاريخ انتهاء الصلاحية ، مما يفتح باب كبير حول ، من المسؤول عن توزيع هذه المواد ، خصوصا في المناطق النائية التي لا تعرف لجن المراقبة .
ومعلوم أن تناول المواد الغذائية الفاسدة، يؤدي إلى الاصابة بالتسمم الغذائي، وفي الكثير من الأحيان تتطور حالات التسمم وتكون أشد خطورة، مما يتطلب علاجها مجهودا صحية كبيرة.
ويرى العديد من الملاحظين أن ضعف الرقابة الصحية للمواد الغذائية التي يبيعها اصحاب المحالات التجارية عن قصد او عن غير قصد ، وغياب الوعي الصحي لدى الكثير من المواطنين، من بين أهم اسباب انتشار هذه المواد الفاسدة في بمنطقة ايت عميرة التي تعتبر فقط نموذج او بالاحرى نقطة في بحر .
صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو



عذراً التعليقات مغلقة