بعد تجاوزاته.. ماذا تنتظر الدولة لاعتقال تاصر الزفزافي؟

صوت سوس26 مايو 2017
بعد تجاوزاته.. ماذا تنتظر الدولة لاعتقال تاصر الزفزافي؟

ناصر الزفزافي، متزعم ما يسمى ب”حراك الريف”، الذي أصبح بطلا من ورق ما بين ليلة وضحاها، والذي استغل حادثة وفاة “محسن فكري” لاشعال نار الفتنة وإثارة الفوضى، أصبح اليوم يشكل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار الوطن والمواطنين.

الزفزافي الذي حرض العشرات من ساكنة منطقة الريف على القيام باضراب عام وتوقيف مصالح وخدمة المواطنين وشل دراسة التلاميذ، للخروج إلى الشارع والمطالبة بمطالب مشروعة بطرق غير مشروعة ولغايات مجهولة، أصبح اليوم “أخطر المجرمين” المتهمين بتهديد استقرار الوطن.

الزفزافي الذي لم يكتفي بمهاجمة الدولة واتهام مسؤوليها الكبار باتهامات ثقيلة والتعدي عليهم بالسب والقذف بأبشع العبارات والنعوت، أصبح اليوم يتطاول على حرمة المساجد ويسب ويرفع صوته داخلها دون حسيب أو رقيب

البطل “الورقي” الذي استغل مطالب اجتماعية بسيطة لإشعال نار الفتنة والتفرقة بين الشعب المغربي، أصبح اليوم يتعمد استعمال أسلوب الاستفزاز والتطاول على المقدسات، في خرق سافر للقوانين والأعراف.

الزفزافي الذي تعدى حدوده وصرح غير مرة بأن “الاستعمار الإسباني أفضل من الاستعمار المغربي”، لم يكتفي بإلقاء خطبه التحريضية في الخرجات الاحتجاجية التي يتزعمها، بل أصبح اليوم يفتي في الحلال والحرام ويكفر الأئمة ويسلم المتظاهرين داخل المساجد.

الزفزافي الذي تأكد للعيان اليوم أنه لم يخرج للشارع للدفاع عن حقوق مشروعة ومطالب اجتماعية، حيث أنه أصيب بالسعار بعدما حل الوفد الوزاري بالمنطقة وتحاور والساكنة وتم الاتفاق غلى تحقيق جميع مطالبها دون استثناء، أصبح اليوم يهاجم الدين والدولة والمسؤولة دون حدود أو خطوط حمراء.

متزعم الحراك الذي رفض نعته ب”الانفصالي” يتعمد منذ خرجاته الأولى غرس مظاهر التمييز والعنصرية بين فئات الشعب المغربي، ويتباهى بأصله “الريفي” متجاهلا مغربيته ووطنتيه الحقيقية، حيث لم يسجل له أن حمل ولو مرة العلم الوطني في مظاهراته كما أنه لم يصرخ بالقول “أنا مغربي” قبل “أنا ريفي”.

الزفزافي اليوم يلعب بالنار، ولا يعلم أنه أول من سيحرق بها، لأن المغاربة يرفضون رفضا قاطعا المس بوطنيتهم وبوحدتهم الترابية، كما أنهم يقفون بصرامة في وجه من يريد اشعال نار الفتنة واثارة الفوضى والتفرقة بينهم.

الزفزافي اليوم وكما يقال بالعامية المغربية “زاد فيه بزاف”، ووجب تدخل المصالح المعنية لإيقافه وتطبيق الإجراءات اللازمة في حقه، فكيف يعقل أن يعتقل المغربي البسيط ويحاكم بتهم “بسيطة” في الوقت الذي تجاوز فيه “البطل الورقي” جميع حدوده دون اتخاذ أي إجراء في حقه؟

صوت سوس : لبنى أبروك

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة