قامت مندوبية التجهيز بإنزكان صيف السنة الماضية 2016 ببناء قنوات بجانب الطريق الوطنية رقم 10 مركز جماعة أولاد دحو بحجة التغلب على فيضانات واد أوركة ،لكن هذا الجدار الإسمنتي تحول إلى شبه معتقل لأحد فلاحي المنطقة..
محمد بجكي صاحب الضيعة والمتضرر الأول من هذا الجداروفي تصريح للجريدة وصف القرار بالفاقد للمعنى، وأنه تم دون تشاور ودون إعلان مسبق، ودون استحضار مصالحه خصوصا أنه قام بجميع الإجرائات لإقامة مشروع ترفيهي وسياحي داخل ضيعته..
وتعود تفاصيل بناء هذه القنوات إلى صيف 2016 كما تقول شكاية تتوفر الجريدة على نسخة منها حينما قامت مصالح المندوبية الجهوية للتجهيز فرع اشتوكة أيت باها بإحدات حفريات تحت جدار الضيعة الفلاحية لمحمد بجكي وقد نتج عن اهتزاز آليات الحفر العملاقة التي استعملت في الحفر شقوق بليغة وأضرار في سياج المزرعة المشيد بالياجور كما جعل هذا السياج مهدد بالإنهيار بسبب انزلاق التربة من تحته ناهيك عن باب الضيعة الذي تأتر جراء هذا الفعل.
القنوات قامت كذلك بتعطيل مجموعة من الإمتيازات بالضيعة كما أن الدخول والخروج منها أصبح مستحيلا بفعل الخنادق المحفرة بجانبها.
ودق أعضاء بالمجلس الجماعي بأولاد دحو ، على خلفية “جدار العار”، ناقوس الخطر، إذ اعتبروا أن القرارات العشوائية، كالتي استهدفت ضيعة م.بجكي، استهداف للاستثمار في المجال السياحي بالمنطقة كما أدانو بشدة غياب ممتل وزارة التجهيز عن حضور أشغال إحدى دورات المجلس والتي برمجت هذه النقطة بجدول أعمالها.
صوت سوس : ح.البلاد




عذراً التعليقات مغلقة