أوردت “صفية. و”، في طلب مؤازرة وجّهته إلى جمعية صوت الطفل بمدينة الدشيرة الجهادية، أنها تعرّضت لضرب مبرح من طرف مشغّلتها واثنتين من بناتها، في حي “تكركورت”، نُقلت إثره إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، “وهي الواقعة التي كانت على مرأى ومسمع ساكنة الحي”.
وسردت المشتكية ما تعرضت له في الوثيقة التي تتوفر عليها الجريدة ، موردة: “أمسكت عن أداء أجرتي، وكلما طالبتها بذلك إلا ووجدت أعذارا تُقنعني بها”، ومضيفة: “ما أفاض الكأس أنها حاولت إرغامي على توثيق ولادة غير شرعية باسمي، وعندما رفضت الامتثال لأوامرها أصبحت أتعرض للتعنيف”.
وزادت المشتكية ذاتها أن مشغلتها “منعتها من الخروج من المنزل، واحتجزتها لمدة 3 أيام وهي في حالة مزرية، بسبب الضرب المبرح، ولولا لطف الأقدار لكانت في عداد الموتى”، وفق تعبيرها.
ومما زاد الطين بلّة، تقول صفية: “قامت بنزع ملابسي بالقوة ومُطالبتي بممارسة الفاحشة مع شاب من أقاربها، رفض أن يمتثل لأوامرها”.
وكانت والدة صفية بالتكفل أودعت أواسط شهر يناير من السنة الحالية شكاية لدى الوكيل الملك بإنزكان، عرضت فيها ظروف اختفاء ابنتها، موردة: “منذ شهرين تقريبا تفاجأت باختفاء البنت المتكفّل بها في ظروف غامضة، وأخذت في البحث عنها، خاصة لدى المشتكى بها، التي تربطني بها صداقة منذ مدة، إذ اكتشفت بمساعدة الجيران أن ابنتي تعيش عندها”.
وزادت الأم ذاتها: “المشغلة عمدت إلى تشجيع ابنتي على تركي والخروج من منزلي والعمل لديها، وسيطرت على أفكارها حتى أصبحت تكره العودة إلى منزلها..كما شجعتها على سلوك طريق الانحراف والفساد، مُقللة من الشواهد الدراسية والدبلومات التي حصلت عليها”.
واستنكرت فاطمة عريف، رئيسة جمعية صوت الطفل، في تواصل مع الجريدة ، أشكال التعنيف الذي تعرّضت لها صفية، والتي استصدرت بفعلها شواهد طبية، موضحة أن آثار الضرب بادية في مختلف أنحاء جسد الفتاة، وكاشفة أن هذه الواقعة تبين استغلال الفئات الهشة أبشع استغلال.
وطالبت المتحدثة ذاتها بإعمال القانون في النازلة، والضرب بيد من حديد على كل من سوّلت له نفسه الاستهتار بحياة وأمن واستقرار عاملات البيوت بشتى أعمارهن.
صوت سوس : رشيد بيجيكن




عذراً التعليقات مغلقة