خرج بنكيران بتصريح له أكد فيه أن ” المرحلة التي كانت انتهت بايجابياتها وبسلبياتها، بصوابها إن وجد وبأخطائها إن كانت هناك أخطاء. لكن أنا لم انتهي ولازلت حيا أرزق، ولازلت رئيسا للحكومة التصريفية”.
وأوضح بنكيران، في تصريح أدلى به عقب انتهاء اجتماع الأمانة العامة لحزب “البيجيدي”، أنه بعد تعيين الملك للدكتور سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، أصبح هذا الأخير هو المخاطب الرئيسي في ما يخص موضوع تشكيل الحكومة وأصبح يتقاسم المسؤولية في اتخاذ القرارات مع حزبه الممثل في المجلس الوطني.
وأردف بنكيران بأن عليهم هم أن يقرروا مصلحة دولتهم وشأنهم في هذه الظروف وكذا تقدير مصلحة حزبهم. وقال بنكيران أنه ومن موقعه كأمين عام هو أيضا له المسؤولية في هذا الأمر.
ولم يفوت بنكيران الفرصة لشكر أعضاء الحزب على الدعم المقدم له من طرفهم، ومساندته في الاجتهادات التي قام بها من أجل تشكيل الحكومة. ونوه باستمراريتهم في مساندته حتى النهاية.
ونبه في الأخير بأنه اليوم ليس هو المطلوب للمساندة بل من يحتاج المساندة هو الدكتور سعد الدين العثماني.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة