نجح موظف بمصلحة الإشهاد على الإمضاءات ومطابقة النسخ لأصولها بمقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء في وضع أول منصة رقمية لتصحيح الإمضاءات في المغرب، وإدخال هذه المقاطعة إلى نادي أول مقاطعة ترابية بالمغرب توظف الحلول الرقمية الذكية لتسهيل المساطر الإدارية، وتسريع وتيرة معالجة طلبات المواطنين الراغبين في الحصول على وثائقهم من هذه المصلحة.
سعيد التوري، رئيس مصلحة الإشهاد على الإمضاءات ومطابقة النسخ لأصولها بالمقاطعة سالفة الذكر، سهر رفقة مجموعة من الموظفين المتطوعين بالمصلحة نفسها على وضع نظام معلوماتي رقمي متكامل يبتدئ من إيداع توقيع المواطنين بشكل رقمي وتخزينه في بنك للبيانات من أجل التأكد بسهولة من مطابقة توقيع المواطنين.
ويؤكد الموظف المسؤول عن المصلحة أن هناك ما يزيد عن 34 ألف توقيع تم تخزينه رقميا في بنك للبيانات الضخمة، وهو يساعد على الرجوع إلى كل عمليات التصحيح وإجراءات مطابقة النسخ للأصل بسهولة، سواء من لدن المسؤولين الاداريين أو مسؤولي الشرطة العلمية في حال نشوب خلاف أو نزاع في صحة التوقيعات.
وحرص التوري، الذي قضى أزيد 31 سنة في مجال تخصصه الإداري، على تجهيز المصلحة بنظام متطور لمراقبة جميع الأشخاص الذين يترددون على المصلحة أو الموظفين ومسؤوليهم لتسهيل حسن سير العمليات، والتقليص من جميع صور احتمال استغلال مشبوه لأي نوع من عمليات التدليس أو الغش في المعاملات الإدارية بهذه المصلحة.
ولتسهيل المأمورية على المواطنين والتعرف على الوثائق المطلوبة، وضع رئيس مصلحة الإشهاد على الإمضاءات ومطابقة النسخ لأصولها بمقاطعة سيدي بليوط شاشة تستعرض كل التفاصيل التي من شأنها مساعدة المواطنين وإرشادهم، كما يمكنهم طلب مساعدة الموظفين.
ويقول سعيد التوري إن “هذه المبادرة المتعلقة برقمنة المصلحة مكنت من تقليص مدة انتظار المواطنين لإنهاء إجراءاتهم الإدارية في أقل من خمس دقائق، وهذا إنجاز من شأنه أن يوفر الكثير من الوقت لمعالجة أكبر عدد ممكن من الطلبات الواردة على هذه المصلحة”.
صوت سوس : محمد لديب




عذراً التعليقات مغلقة