عين الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الامس الثلاثاء بأديس أبابا، منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب من قبل نظرائه الأفارقة، وذلك بمناسبة حفل تسليم واستلام المهام بين اعضاء مفوضية الاتحاد الافريقي المنتهية عهدتهم والجدد.
وجرى الحفل بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال بصفته الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية.
وذكرت مصادر إعلامية جزائرية أن رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي، الرئيس ألفا كوندي، أعلن عن هذا التعيين أمام مكتب الندوة عرفانا وتقديرا لالتزام رئيس الدولة الشخصي والمتجدد في مكافحة الإرهاب الدولي ولإسهام الجزائر الكبير والمعترف به في التعبئة الدولية لمكافحة الارهاب.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الأفارقة المجتمعون بإثيوبيا، التزموا بدعم الرئيس بوتفليقة، في تسوية كل النزاعات المسلّحة وغير المسلّحة في إفريقيا، وأكدوا في بيانهم ومداخلاتهم، بأنه الأجدر على أداء هذه المهمة، متمنين أن تكلل بنجاح قوي وعاجل يحقق الاستقرار الشامل في إفريقيا، حتى تتفرغ الدول الإفريقية إلى مجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبشرية. وتجمع قوتها وتتجاوز خلافاتها من أجل نهضة إفريقية شاملة.
ويأتي إسناد المهمة الجديدة لبوتفليقة في وقت كشفت فيه صحيفة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها، أن الرئيس الجزائري شبه متوفى، و أن جسمه يعتمد على الآلات، و أنه يتنفس على الأوكسجين الإصطناعي، كما أن قلبه يعمل بواسطة آلة كهربائية، و أن الدماغ يعمل بإشارات كهربائية.
صوت سوس : زربي مراد




عذراً التعليقات مغلقة