تعرض موقع تارودانت الآن للقرصنة و تدمير قاعدة بياناته لولا تدخل بعض التقنيين، الذين نشكرهم بالمناسبة، لضاع عمل ثلاث سنوات من العمل الدؤوب و المضنى من أجل إيصال صوت الحق و بعد تبوئنا الصدارة كأول موقع بإقليم تارودانت زوارا و ترتيبا.
موقعنا استهدف بعد محاولتنا نفض الغبار عن العمل الصحفي بالمدينة و التصدي للوبيات الفساد الذي يحاربون كل مناضل أثبت أن تارودانت فوق كل اعتبار و أن زمن اعتبارها بقرة حلوب قد ولى و سنكون أول من يسقف ضده.
منذ ولوجنا للعمل الصحفي و نحن على يقين أن أعداء النجاح كثر و كنا و لازلنا مستعدين لدفع ضريبة إخراج الدبابير من عشهم و تحريك الماء الأسن الذي أصبحت رائحته تزكم النفوس.
نعم لقد نجحتم في إبعاد النوم عن عيوننا و كنا سعداء و نحن نحاول إنقاذ تارودانت الآن بمعية تقنيين من تارودانت تطوعوا لرد الضربة و الذود عن موقعهم، و لازال البحث مستمرا لتحديد هوية المتعدي الذي سنترك القضاء يقول كلمته في حقه.
نعم نجحتم في ابعاد النوم عن عيوننا لكن لم و لن تنجحوا في إخافتنا و إسكاتنا و سنواصل العمل من أجل الترافع عن قضايا المواطنين و فضح البلطجية الذين يستهدفون الشباب الطموح.
تهديداتكم الموثقة ليست إلا عملا جبانا لمن ألفوا الضرب تحت الحزام و الاصطياد في الماء العكر واصلوا الضرب و سنواصل الفضح و لو كلفنا ذلك حياتنا فنحن على يقين أن الأمر لن يقف عند هذا الحد…
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة