وسط خنوع وصمت مطبق من الجهات الرسمية حيال ملفهم، يعتزم الأساتذة المتدربون خوض نضالات مستميتة لنزع حقوقهم ورد الاعتبار لملفهم الذي طاله الخرق المتكرر والسافر من طرف الدولة المغربية وذلك في المسيرة الوطنية ليوم الأحد 19 فبراير.
إذ انعقد المجلس الوطني يوم 10 فبراير لتسطير برنامج نضالي يتخلله مجموعة من الأشكال النضالية على المستوى الوطني والمحلي، ويأتي ذلك كله حسب بلاغ التنسيقية:«إمعانا من الدولة المغربية في نقض التزاماتها، والتهرب من مسؤوليتها، والتمادي في اللامبالاة والاستهتار بأرواح وكرامة الأساتذة» حسب ما جاء في البلاغ المذكور.
هذا وقد دعت مجموعة من الفعاليات النقابية وكذا التنسيقيات الوطنية لخوض غمار الاحتجاجات والتصعيد نظرا للضربات المتوالية التي تلاقاها الجسم التعليمي وعلى طاولتها الأساتذة المتدربين الذين أبرموا محضرا مع الدولة المغربية يوم 13 و 21 أبريل 2016 القاضي بتوظيف الفوج كاملا دفعة واحدة، والتي كانت النقابات الست الأكثر تمثيلية أحد الأطراف الموقعة على الاتفاق والتي بموجبها تصبح جزءا من القضية.
ويُذكر أن محضر 21 أبريل تم نقضه من طرف الدولة بترسيبها المتعمد لأزيد من 150 أستاذا متدربا بسبب استماتهم النضالي داخل صفوف التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين ما يعتبر انتقاما للحركة الاحتجاجية الاستثنائية التي تزعمها الأساتذة المتدربون بالمغرب.
وعلى ذلك فإن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين لا تتوانى تؤكد غي بياناتها وندواتها الصحفية على عزمها المتواصل لتوظيف الفوج كاملا بأشكال نضالية نوعية تحتم على الدولة ضرورة التسريع بحل الملف وتوظيف الفوج دفعة واحدة.
صوت سوس : العربي بوخلاصا




عذراً التعليقات مغلقة