تفاعلا مع الجدل الذي أثاره نقل جثمانين مغاربة قضوا بإيطاليا برّا، على متن سيارات إسعاف، قال أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، إن مصالح الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية في ذلك، مشددا على أنهم لم يخبروا بالأمر.
الوزير المكلف بالقطاع شدد، في تصريح للجريدة ، على أنه يتحدى أيّا كان يمكن أن يكشف عن حالة واحدة لنقل جثمان تكلفت به الوزارة وتم ذلك برّا، وأضاف: “ننقل الجثث برا من جنوب إسبانيا فقط؛ لأنه في حالة اللجوء إلى النقل الجوي نضطر للعودة إلى مدريد ومنها إلى المغرب لعدم وجود خطوط مباشرة”.
وأكد أنيس بيرو على كون الوزارة تتكلف بنقل جثامين المغاربة المعوزين من الخارج مجانا، وتوفر سيارة الاسعاف من المطار إلى المكان الذي تختاره الأسرة للدفن، “كما أن موظفا تابعا للوزارة يقوم باستقبال الجثمان بالمطار ويتكلف بالاجراءات”.
“المغرب دولة تحترم مواطنيها، ولا يمكننا ألاّ نكرم ميتنا، وكل ما يقال عن الحالتين اللتين تم نقلهما برا من إيطاليا غير صحيح؛ فالعائلات اتصلت بوكالة خاصة، واتفقت معها على نقل الجثتين برا، ولا علاقة للوزارة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد”.
وأضاف المتحدث أن الراحلين يتوفران على التأمين، وأن عائلتيهما قصدا القنصلية من أجل الحصول على الاذن بنقل الجثتين صوب المغرب، “وذلك ما تم دون تدخل في باقي التفاصيل”.
وأكد الوزير أن الدولة تتدخل في كل مرة من أجل نقل جثامين المغاربة الذين يتوفون بالخارج، خصوصا غير المتوفرين على التأمين، الذي لا يتعدى 40 يورو في السنة، والذين تكون وضعيتهم الاجتماعية ضعيفة.
وختم الوزير تصريحه بالتأكيد على كون الوزارة قامت، منذ سنة 2009 وإلى غاية شهر يوليوز 2016، بنقل 2695 جثة من مختلف دول المعمور، مشددا على أن العملية تتم بشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون والبعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية بالخارج، موردا أنه يكفي لعائلة المتوفى أن تقدم طلبا مرفقا باستمارة وتصريح بالشرف وشهادة تثبت الحالة المعوزة، إما مباشرة إلى الوزارة أو إلى القنصليات أو السفارات، ومخبرا بأنه تتم الإجابة على الطلب في أقل من 24 ساعة.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة