أدت التساقطات المطرية التي تعرفها، أكادير حاليا، إلى غرق مجموعة من العربات المرخص لها بالبيع والشراء في المركب التجاري سوق الأحد بأكادير، فيما تحولت العديد من الأماكن داخل السوق إلى أوحال ومستنقعات وبرك مائية.

وفي تصريح للجريدة ، أكد أحد التجار أن السوق يعيش دائما على هذه الحالة خلال موسم الأمطار، خاصة المنطقة التي ينشط فيها تجار الخضروات والفواكه، فيما تساءل عن مصير الأموال التي خصصت لإعادة تهيئته من طرف المسؤولين.

وأضاف المتحدث، أن التجار يتكبدون خسائر مادية كبيرة في موسم الأمطار، أمام عجز المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي في إيجاد حل لهذا الوضع “الكارثي” الذي يتخبط فيه تجار سوق الأحد، على حد تعبيره.

ومن جانب آخر، حمل آخرون مسؤولية تدهور حالة السوق للمجلس الجماعي السابق والحالي، مشيرين إلى أن موضوع الإضرابات التي خاضها تجار المركب مؤخرا ما هي إلا الشجرة التي تخفي الغابة، مطالبين برد الاعتبار لسوق لم يمر على تأهيله من جديد سوى ثلاثة سنوات بمبلغ مالي قدر بـ16 مليار سنتيم.

صوت سوس :امحند أوبركة




عذراً التعليقات مغلقة