قدم خلاله موجز عن حصيلة سير أشغال خلية التكفل بالنساء و الأطفال لسنة 2015، فضلا عن رصد المشاكل و المعيقات التي تعترض العمل بالخلية، مع إرساء استراتيجية التواصل و التعاون المشترك بين الفاعلين في مجال التكفل بالنساء و الأطفال.
وفي مداخلاتهم، شدد كافة الحاضرين على أهمية القيام بالحملات التحسيسة و التوعوية بالمؤسسات التعليمية بُغية أن يُسهم ذلك في التقليص من حالات ظواهر العنف التي أصبحت تتنامى داخل الأوساط المدرسية.
ومن جانبه، أكد الأستاد هشام الحسني وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بطنطان، و المشرف على الخلية ذاتها، على وسائل الإعلام سواء المكتوبة أو الإلكترونية أو المسموعة و المرئية من دور كبير في التقليل من استفحال ظاهرة العنف عبر تسليط الضوء على هده الآفة الإجتماعية الخطيرة من خلال التطرق إليها سواء في مقالات أو أشرطة مصورة، والوقوف على أسبابها و اقتراح بعض الحلول للحد من انتشارها أو بالأحرى التقليص منها، مضيفا أنه صار من الضروري تفعيل برنامج الرعاية اللاحقة من أجل مساعدة الأحداث المفرج عنهم على مواجهة الصعوبات التي تعيق تكيفهم مع المجتمع في بيئتهم الطبيعية.
صوت سوس : عبد الله بيداح
إعلاميين وحقوقيين بمكتب لجنة الخلية التكفل بالأطفال و النساء ضحايا العنف بالمحكمة الإبتدائية بمدينة بطنطان.
صوت سوس9 نوفمبر 2015




عذراً التعليقات مغلقة