فضيحة : منشط إذاعي يسأل المتصل “واش مراتك عاجبها الموطور”

صوت سوس2 نوفمبر 2015
فضيحة : منشط إذاعي يسأل المتصل “واش مراتك عاجبها الموطور”

تمادت بعض الإذاعات الخاصة في بث برامج وإذاعة اتصالات هاتفية لا تليق بمادة إذاعية تعرض للجمهور من مختلف الفئات، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سر صمت الهاكا أمام هذه التجاوزات التي باتت تهدد الذوق العام، وتفسد الأخلاق العامة، وتدفع المجتمع إلى التطبيع مع بعض الانحرافات.
فقد استنكر بعض المستمعين والمتتبعين، استدراج المنشط الإذاعي بإذاعة شذا إف إم إحدى السيدات إلى التلميح لمهبل المرأة بعبارة الطاجين، وذلك في سياق حوار انتهى إلى سؤال المنشط للمتصلة “شكون اللي بنين الطاجين ديال الدار ولا الطاجين ديال لمرا”.
آخر ما تعرض له المشهد الإعلامي هو بث هذه الإذاعة لبرنامج يستقبل الاتصالات الهاتفية للمستمعين، والذي شهد تمرير اتصالات هاتفية لم تخلو من إيحاءات جنسية وتعابير لفظية سوقية لا يمكن إذاعتها على الأثير لتوجه إلى جمهور المستمعين.
كما سقط نفس المنشط في موقع آخر، عندما سأل أحد المتصلين، بعبارة يفهم منها رضى الزوجة عن أدائه الجنسي، عندما سأله “واش لمرا عاجبها الموطور”.
هذه الموجة الآخذة في التصاعد والتي تشهد لجوء الإذاعات الخاصة إلى تمرير وعرض برامج تتضمن مواد جنسية وتعابير لفظية، وقصص مشكوك في صحتها، إضافة إلى استدراج المشاهدين للتصريح ببعض الألفاظ، وغياب دور المنشطين ومقدمي البرامج في وقف بعض الانزلاقات وتنبيه المستمعين والمتصلين إلى عدم تسامح الإذاعة مع بعض العبارات والتصريحات، والإيحاءات والتي يفهمها الجميع، لكن مجالها ليس هو إذاعة تدخل جميع البيوت، وقد يسمع لها أفراد الأسرة الواحدة.
احتدام التنافس بين الإذاعات دفع عدد منها إلى برمجة برامج تعتمد كثيرا على اتصالات الجمهور، وهي الاتصالات التي تخرج في بعض الأحيان عن حدود اللياقة، دون تدخل القائمين على البرامج لردع كل أشكال الانحرافات التي تمس الذوق العام، وتشكل خرقا لدفاتر الشروط والتحملات التي يجب أن تتقيد بها الإذاعات الخاصة.
صمت الهاكا شجع هذا النوع من الإذاعات وهي تتكاثر باستمرار لتلويث المشهد السمعي، مدفوعة بهاجس تجاري لا يقيم وزنا لأي اعتبار مهما كان حجم الخرق.
صوت سوس : إسماعيل هاني

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة