راكم بادو الزاكي الناخب الوطني، فشلا جديدا بتعادله الإيجابي مع المنتخب الغيني، بهدف لمثله.
نتيجة المباراة الأخيرة، وقبلها هزيمة المنتخب الإيفواري في عقر الدار، وقبل ذلك عدد من الهزائم والنتائج المخيبة.
لقاء أكادير، يؤكد لمن يحتاج إلى دليل أن إمكانات المدرب الوطني بادو الزاكي محدودة جدا في بناء منتخب وطني قادر على التنافس على مستوى عالي.
أداء النخبة الوطنية خلال المباريات الأخيرة، لم يتطور بالشكل المطلوب والعناصر الوطنية، مازالت تائهة، رغم أن الإمكانيات الفردية لعدد من اللاعبين جد محترمة.
وفي ظل توالي الهزائم والنتائج السلبية، فإن بقاء الزاكي على رأس الفريق الوطني، استمرار لمنطق الارتجال في تدبير الفريق الوطني لكرة القدم.
العارفون بشؤون كرة القدم الوطنية، يؤكدون الآن أن الزاكي يبيع الوهم للمغاربة، ويؤكدون أن ساعة الرحيل قد دقت.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة