بعد السجال الذي خلفه خبر عزم حركة التوحيد و الاصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة و التنمية، استضافة الداعية الاسلامي الشيخ محمد العريفي، في اطار ندوة دينية ينظمها هذا الأخير لفائدة العموم، و ما ترتب على تداول هذا الخبر من ردات فعل في أوساط مختلف التيارات الدينية و الفكرية في المغرب، قرر لعريفي تأجيل زيارته للمملكة التي سبق له و أن زارها في خمس مناسبات.
و كتب الشيخ العريفي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تدوينة أكد من خلالها على أنه قد قرر تأجيل زيارته للمغرب، الذي وصفه بالبلد العريق المعطاء، الذي كان متشوقا للاستفادة من علمائه في القرآن والحديث ؛ قبل أن يفيد بمشاركته الدعوية، بعد اطلاعه على السجال الذي دار حول زيارته العلمية للمغرب لتبادل المعرفة ؛ بين مرحب وهم الأكثرون، ورافض راها “حسب تعبيره”، مشيرا الى أنه و حرصا منه على رفع هذا التوتر وعدم التسبب في حرج للنظام المغربي أو للجهات المنظمة للزيارة، فقد فقد قرر تأجيلها لموعد آخر، مؤكداً حبه وتقديره لكل المغاربة ؛ الذين يرى فيهم أحد أعمدة العزة والتقدم لأمتينا العربية والإسلامية بما فيهم الذين عبروا عن موقف رافض.
و أكد لعريفي على أنه يحترم رأي من عارض قدومه الى المغرب، و ومع ذلك يتمنى أن لا ينساقوا وراء التهم التي قد بين حقيقتها بالتصريح مرارا، مجددا شكره وامتنانه وتقديره لكل المغاربة وللمؤسسات التي شاركت في تنظيم الزيارة، و مؤكدا على أن حرصه على المغرب وأمنها واستقرارها وسلامة فكر شبابها ، لا يقلّ عن حرص المغاربة أنفسهم.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة