ذكرت مصادر مقربة من داخل حزب الاستقلال، أن حزبهم بصدد تداول المناضل الاستقلالي الذي سيتم ترشيحه، لقيادة مجلس المستشارين، خلفا للشيخ بيد الله الذي ترأس هذه المؤسسة خلال الولاية السابقة، مشيرة الى أن الاسم المتداول بقوة هو القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح الذي كان يشغل منصب وزير الصناعة في حكومة عبد الاله بنكيران في نسختها الأولى.
و حسب ذات المصادر، فانه من المنتظر أن يقوم حزب الاستقلال، بترشيح السيد عبد الصمد قيوح لرئاسة مجلس المستشارين، في ظل تحركات تيار قوي داخل الحزب، يحاول اقناع قياداته بترشيح أحمد لخريف، اليد اليمنى لحمدي ولد الرشيد، هذا الأخير الذي اعتبر المنقذ لحزب الميزان خلال انتخابات 4 شتنير، و الذي يدفع بوصيفه السابق في مجلس بلدية العيون للحصول على رئاسة المستشارين.
عبد الصمد قيوح، القيادي في حزب الاستقلال، و الذي استطاع أن يضمن تنفسه مقعدا ضمن الأربعة أمقاعد المخصصين للمجالس الجماعية بجهة سوس ماسة، داخل مجلس المستشارين،كما يحظى باحترام كبير من طرف قيادات الاستقلال، و ذلك لحسن أخلاقه و لسمعته الطيبة داخل حزب علال الفاسي، حيث استبعدت مصادرنا أن يعارض ولد الرشيد ترشيحه لرئاسة المجلس، للعلاقة الطيبة التي تجمعهما.
هذا و قد سبق لنورالدين مضيان رئيس الفريق النيابي لحزب الاستقلال بمجلس النواب، أن أكد من خلال تصريح لجريدة “الرأي”، على أن هناك شبه إجماع على الاسم المرشح لرئاسة مجلس المستشارين الذي يتم تداوله بين الاستقلاليين، على عبد الصمد قيوح، مسترسلا “لأنه الشخص المناسب في المكان المناسب”.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة