لم يتأخر المغرب في الرد على دولة السويد، بعد سعي الحكومة السويدية إلى الاعتراف بجبهة بوليساريو، بناء على قانون قدم للبرلمان السويدي من طرف أحد أحزاب الأغلبية الحكومية.
المغرب وفي شخص قائد البلاد، جلالة الملك محمد السادس، وجه رسالة شديدة التحذير إلى الحكومة السويدية، بخصوص التطور الذي سجلته علاقة هذا البلد الاسكندنافي، بعد أن لمحت الحكومة السويدية إلى ذالك بطريقة لا تغير من واقع الحال شيئا.
رد المغرب على الحكومة السويدية، جاء حاسما، ودون أدنى تأخير، بعد أن قرر المغرب بحزم للانحراف السويدي عن الشرعية الدولية، وهو ما عبر عنه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة.
الخطاب الملكي تضمن إشارات قوية ورسائل في مقتل للحكومة السويدية التي باتت عرضة لانتقاد ملايين الغاربة، وذلك لأن السويد تنكرت لمبادئها وقيمها كدولة تنطلق في قراراتها من حماية السلم والاستقرار الدولى، والبحث عن احتواء كل المنغصات الهامشية التي تخيم على علاقات البلدين.
من جهته اعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن السويد اتخذت قرارا خاطئا من الناحية السياسية، وأنها عرضت مصالحها للضرر، وأن المغرب لن يتوانى في حماية مصالحه السياسية، حيث كان أول قرار اتخذته، هو استهداف المغرب واستفزازه في قضية حساسة لن يتساهل المغاربة مع كل من يعبث بها.
السويد التي تحاول أن تقدم نفسها كصديق للجزائر على حساب المغرب، ستخسر أولا المغرب، كما أن البيئة الدولية لن تغض الطرف عن السويد التي أوقفت استثماراتها وباتت مضطرة إلى فتح قناة التواصل.
مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، كان حاسما ومباشرا، منبها حكام دولة السويد إلى ضرورة مراجعة القرار، وإخضاعه للاعتبارات الثنائية، لأن المغرب صاحب حق تاريخي لا مجال للمساومة عليه، وأن المغاربة متمسكون باستعادة حقوقهم التاريخية، إذ أكد مصطفى الخلفى أن المغرب سيتعامل بالمثل ردا على استفزازات السويد ووقوعها في المحظور السياسي.
صوت سوس : محمد البودالي
الرد الملكي الصارم على تنطع حكام السويد
صوت سوس3 أكتوبر 2015




عذراً التعليقات مغلقة