عد صرف 50 مليار درهم تحت غطاء إصلاح التعليم في إطار البرنامج الاستعجالي، دقت مصادر تعليمية ناقوس الخطر، بعد أن حطمت مستويات الاكتظاظ بمؤسسات التعليم العمومية أرقاما قياسية لتصل إلى 54 تلميذا في القسم. الخبر أوردته جريدة “المساء” .
وتابعت ” المساء” استنادا إلى مصادرها، أن عددا من الأسر اضطرت إلى سحب أبنائها من المدارس العمومية، والتوجه للقطاع الخاص بعد التدني الواضح في المؤشرات المرتبطة بجودة التعليم وغياب المناخ التربوي الأمن، والسليم، دخل المؤسسات وفي محيطها، وهي خطوة ستزيد من متاعب آلاف الأسر المغربية، وستشكل ضربة قاصمة للقدرة الشرائية للطبقة المتوسطة.
وقالت مصادر اليومية، إن هذا الوضع مرشح للتصاعد في ظل الإجراءات المتخذة، والرامية إلى الالتفاف على أزمة الخصاص في عدد العاملين بالتعليم العمومي، من خلال اللجوء إلى “التفييض” والاحتفاظ بـ” شكل قسري” بمن وصلوا إلى سن التقاعد على حساب التوظيفات الجديدة، بعد أن فضلت الحكومة نهج سياسة التقشف في قطاع صرفت عليه الدولة 5000 مليار سنتيم بدعوى الإصلاح، قبل أن يصبح مهدا بإفلاس فعلي بسبب إقحامه في التوازنات المالية المرتبطة بالتدبير الحكومي للميزانية وهو ما حذر منه النقابات بشكل صريح.
صوت سوس : وكالات




عذراً التعليقات مغلقة